ألقت السلطات الأمريكية القبض على المؤثر البريطاني الأمريكي أندرو
تيت وشقيقه ترستان تيت في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، بناء على مذكرة توقيف سرية.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الأخوين تيت اعتقلا تمهيداً للنظر في طلب بريطاني لتسليمهما لمواجهة سلسلة جديدة من التهم الجنائية، في أحدث فصول القضية التي تلاحقهما منذ سنوات.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، نفذت دائرة المارشالات الأمريكية عملية الاعتقال السبت، مؤكدة أن الشقيقين سيعرضان على محكمة اتحادية في ميامي، فيما أعلنت النيابة العامة البريطانية أنها طلبت رسمياً تسليمهما.
اظهار أخبار متعلقة
عشرات التهم الجديدة
وقالت النيابة البريطانية إن الشقيقين يواجهان عشرات التهم المرتبطة بسبع ضحايا، تتعلق بوقائع يُزعم أنها حدثت بين عامي 2010 و2017.
ويواجه أندرو تيت اتهامات تشمل:
الاغتصاب.
الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي.
الاعتداءات الجسدية.
الاستفادة من الدعارة.
حيازة مواد إباحية تتعلق بالأطفال ومواد إباحية متطرفة، وفق ما أعلنته السلطات البريطانية.
أما شقيقه ترستان، فيواجه بدوره اتهامات بالاغتصاب، والاتجار بالبشر، والاعتداء الجنسي، إلى جانب جرائم أخرى مرتبطة بالاستغلال الجنسي.
من رومانيا إلى الولايات المتحدة
ويعد هذا الاعتقال حلقة جديدة في سلسلة ملاحقات قضائية بدأت في رومانيا عام 2022، عندما أوقف الشقيقان بتهم مشابهة تتعلق بالاتجار بالبشر وتشكيل جماعة إجرامية واستغلال نساء في إنتاج محتوى إباحي.
ورغم أن القضية الرومانية واجهت عراقيل وإجراءات قضائية أدت إلى تأخير محاكمتهما، فإن السلطات البريطانية واصلت إعداد ملف منفصل، قبل أن تطلب رسمياً تسليمهما بعد توجيه الاتهامات الجديدة.
وينفي الشقيقان جميع الاتهامات الموجهة إليهما، بينما وصف محاميهما الإجراءات بأنها "ذات دوافع سياسية"، معتبراً أنها محاولة لتشويه سمعتهما.
من هو أندرو تيت؟
برز أندرو تيت، وهو بطل سابق في رياضة الكيك بوكسينغ، كأحد أشهر الشخصيات المثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما بنى قاعدة جماهيرية ضخمة عبر محتوى يروج للثراء السريع و"الذكورية"، لكنه تعرض لانتقادات واسعة بسبب تصريحات وصفت بأنها معادية للنساء، ما أدى إلى حظر حساباته على عدد من المنصات الكبرى في فترات سابقة.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، أعلن أندرو تيت في أكثر من مناسبة دعمه للفلسطينيين، ونشر عبر حساباته على منصات التواصل منشورات تنتقد إسرائيل، كما ظهر في مقاطع فيديو يدعو فيها إلى وقف الحرب ويهاجم ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير" الغربية في التعامل مع القضية الفلسطينية.