حكومة بزشكيان تهاجم التلفزيون الرسمي بعد حذف جزء من خطاب الرئيس

المقطع يتحدث عن إقناع بزشكيان للمرشد الراحل بالتفاوض مع أمريكا- موقع تابناك الإيراني
المقطع يتحدث عن إقناع بزشكيان للمرشد الراحل بالتفاوض مع أمريكا- موقع تابناك الإيراني
شارك الخبر
تسبب حذف جزء من كلمة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عبر قناة تابعة للتلفزيون الرسمي في البلاد، في الأيام الأخيرة بانتقادات واسعة.

وقالت مواقع إيرانية، إن الجزء المحذوف من كلمة بزشكيان، يتحدث فيها عن لقاء خاص جمعه بالمرشد الراحل علي خامنئي، وتمكنه من إقناعه بالتفاوض مع الولايات المتحدة، التي كان يعلن معارضته الكاملة للتفاوض معها.

ولفت إلى المرشد الراحل، أمر بإجراء المفاوضات لإخراج البلاد من حالة اللاحرب واللاسلم التي تمر بها، وهو المقطع المحذوف من المقابلة.

وتولت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران والتي تحمل اسم "صدا وسيما"، المسؤولة عن بث المقابلة حذف المقطع، وسبق أن قامت بذلك في مقابلة مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

ونشرت الرئاسة الإيرانية المقابلة كاملة دون حذف، وهو ما زاد الانتقادات لهيئة التلفزيون الرسمي، والتي دافعت عن نفسها ببيان وشددت على أن لا تستهدف أحدا في إيران، بل تمارس دورها المهني.

اظهار أخبار متعلقة



وقالت مواقع إيرانية، إن التلفزيون الرسمي، يغذي تيار المتشددين، ويحقق مطالبهم بما يسمح وما يحظر نشره، في المقابل، يستهدف التيارات الأخرى رغم أنه يمثل الإعلام الرسمي التابع للجميع وعليه عرض كافة الآراء.

من جانبه قال شهاب إسفندياري، رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن المقابلة المصورة الخاصة بالرئيس، جرى تحريرها في المكتب الخاص بالرئاسة ووصلت إلى التلفزيون جاهزة وكان المقطع المشار إليه محذوفا بالأساس من قبل مكتب بزشكيان.

ونقلت وكالة أنباء فارس عنه أن الجملة المذكورة في هذا الخطاب، هي اقتباس من اجتماع خاص بين القائد الثوري الشهيد والرئيس "ووفقا للقواعد واللوائح المهنية والبروتوكولات المتبعة في جمع ونشر الأخبار المتعلقة بالقائد الأعلى للثورة، يحظر أي اقتباس من اجتماعاته الخاصة والسرية، ولا يخضع نشر مثل هذه المواد إلا لموافقة مكتب القائد الأعلى".

وتابع: "هذه الممارسة كانت شائعة في حياة القائد الشهيد، ويجب مراعاتها بحساسية أكبر في الظروف الراهنة بعد استشهاده، فلو استشهد أحد باقتباس من اجتماعات خاصة مع القائد الشهيد، لتبرير أفعاله الحالية، لكانت النتيجة فوضى وتشويهًا للروايات.

وقال إسفندياري، "للأسف، أسيء استخدام هذا الاقتباس الأخير للرئيس المحترم، من قبل بعض العناصر المعادية للثورة والمنافقة في الخارج، مما مهد الطريق للإساءة إلى شخصية القائد الشهيد".
التعليقات (0)

خبر عاجل