هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قصة الفيل الموجودة في كتب التفسير ليست التي ذكرها القرآن، أبرهة كان قديسا حبشيا لم يذهب إلى مكة أبدا.. والمكابيون اليهود هم الذين ضربهم السلوقيون بالأفيال .. الدكتور #يوسف_زيدان في #حديث_العرب مع الدكتور #سليمان_الهتلان
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) June 22, 2026
لمشاهدة الحلقة كاملة: https://t.co/464MjNerrJ pic.twitter.com/62gwN5z7NK
ينكر يوسف زيدان قصة اصحاب الفيل بحجة انها من الاسرائيليات، على الرغم من ان النقوش ذكرت اسم ابرهة، وخلد القرآن الحادثة في سورة كاملة. فتح المنابر لمثل هذه الطروحات حق مشروع، لكن قيمة المنبر تظهر في السؤال والمناقشة . وحين يغيب ذلك، تصبح المنصة مساحة للكتابة على الجدران. https://t.co/a62WmDp79r
— داود الشريان (@alshiriandawood) June 22, 2026
هو المشكلة في هذا النوع من الكلام مش انه الحاد ورفض معلوم بالضرورة
— مصطفى الأنصاري (@__MAN_) June 22, 2026
الازمة انه غير منطقي اصلا من وجهة نظر علمانية صرفة ومجرد هرتلة في تبني روايات اضعف من النص الديني اللي هو معترض عليه https://t.co/PKImTfrkoA
أنا مصدومة من اللي سمعته دا الحقيقة
— خلي بالك من زوزو (@Fakehandlee) June 22, 2026
مذهل أوي قد إيه الغرور ممكن يضلل الإنسان
انت بتشكك في إيه بس طب قريت سورة الفيل؟؟ https://t.co/IeMhergsZJ
مما يثير المرح أن الفيل صعب أن يمشي من اليمن لمكة لأن الرحلة طويلة، ولكن الفيل يستطيع أن يتمشى ضعف هذه المسافة مع السيد حنيبعل من كارتخانة إلى إيطاليا ويتسلق جبال الألب وهو بكامل تألقه لأنه حاصل على تأشيرة شنجن، فعلا الأفكار البسيطة بتريح العوام مثل متبول من التوابل! https://t.co/bwl6FfMehI
— khalid hnandeh (@khalid_hnandeh) June 23, 2026