غارة إسرائيلية تدمر مبنى مصرف لبنان المركزي بمدينة النبطية (صورة)

ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة إسرائيلية دمرت مبنى مصرف لبنان المركزي بمدينة النبطية- الأناضول
ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة إسرائيلية دمرت مبنى مصرف لبنان المركزي بمدينة النبطية- الأناضول
شارك الخبر
تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية، السبت، على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، وطالت مبنى مصرف لبنان المركزي في مدينة النبطية.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة إسرائيلية في وقت سابق السبت، دمرت مبنى مصرف لبنان المركزي بمدينة النبطية جنوبي البلاد.

Image1_6202620202424983759126.jpg

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على لبنان، الجمعة، إلى 83 شهيدا و141 جريحاً، في تصعيد قالت إنه ينتهك بنود الاتفاق الإيراني- الأمريكي.

وقالت الوزارة في بيان إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، الجمعة، ارتفعت إلى 83 شهيدا و141 جريحا، بعدما كانت قد سجلت في وقت سابق 47 شهيدا و97 جريحا.

وأضافت أن جيش الاحتلال يواصل هجماته على لبنان، إذ أسفرت غاراته منذ فجر السبت عن استشهاد 17 شخصا، بينهم طفلان، فيما لا يزال 7 آخرون في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

اظهار أخبار متعلقة


وفي بيان آخر، أعلنت الوزارة ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 4 آلاف و57 شهيدا و12 ألفا و121 جريحا.

وجاءت هذه الغارات بعد توقيع واشنطن وطهران، مساء الأربعاء، اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.

وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضاً.

وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضاً، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.

لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، مؤكدة التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.
التعليقات (0)