أعرب الرئيس السابق لقسم الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية بجيش
الاحتلال، اللواء عاموس جلعاد، عن قلقه من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب
اتفاقا مع
إيران، أسوأ من ذلك الذي وقعه باراك
أوباما.
وأشار في لقاء مع الإذاعة العبرية الخميس إلى أن إيران تستنزف الولايات المتحدة، وربما يبقى ذلك لفترة
طويلة، وإيران مصممة على حيازة سلاح نووي، وهي انطلقت من نسبة تخصيب 4 بالمئة واليوم
لديها يورانيوم مخصب بنسبة 60 بالمئة.
ولفت إلى أن الاحتلال يجد نفسه في مأزق في ظل غياب سياسات ورهان على
القوة فقط، والبحث عن إسقاط النظام الإيراني عبر التعاون مع الأكراد.
اظهار أخبار متعلقة
وقال إن ترامب بدلا من تحقيق مكاسب عالمية، ذهب إلى وقف الأضرار التي
تسبب بها بعد تورطه في مأزق مضيق هرمز والحسابات الداخلية التي تغذي رغبته بإنهاء
الحرب.
ويرى أن العدو المركزي هو إيران، وأن تركيا أقل
تهديدا للاحتلال، فهي ما تزال تابعة للحلف الأطلسي، ويضيف: "لن يتحول الأتراك
إلى أحباء، لكنهم أقل عداوة وخطورة من إيران بالنسبة لنا، فالعدو الإيراني أكثر
تصميما وخطورة".
وعلى صعيد الدعوات لتظاهرات في قطاع غزة، قال جلعاد: "لا أهمية
لمظاهرات ضد حماس، ولا مكاسب بلا استراتيجية واضحة، فحماس مسيطرة والرهان على العشائر
غير مجد، ويجب البحث عن خيار حقيقي بدهم عالمي".
وشدد على أن حكومة
نتنياهو "مسحت مكاسب
الجيش"، وحماس لا تزال مسيطرة، ولا يوجد أي تهديد لبقائها.