بين الفيديوهات وبيان الداخلية المصرية.. من دهس "فتاة القهوة"؟ (شاهد)

الداخلية أصدرت بياناً رسمياً قالت فيه إنها فحصت الواقعة عقب تداول مقطع الفيديو - CC0
الداخلية أصدرت بياناً رسمياً قالت فيه إنها فحصت الواقعة عقب تداول مقطع الفيديو - CC0
شارك الخبر
تحولت واقعة وفاة شابة تعمل على عربة لبيع القهوة في منطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة المصرية من حادث سير مأساوي إلى قضية أثارت موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تصدرت روايات متضاربة المشهد بشأن هوية قائد السيارة المتسبب في الحادث.

وبينما تداول مستخدمون مقاطع مصورة قالوا إنها توثق وجود فتاة صغيرة أقل من 15 عام خلف عجلة القيادة لحظة وقوع الحادث، انتشرت روايات أخرى تؤكد أن أحد أفراد أسرتها تدخل لاحقاً لتحمل المسؤولية القانونية بدلاً منها، في الوقت ذاته خرجت وزارة الداخلية المصرية ببيان رسمي قدم الشخص ذاته بتهمه دهس الفتاة.

وبدأت الواقعة صباح الجمعة داخل منطقة حدائق الأهرام، عندما كانت هدير، وهي شابة تعمل على عربة لبيع القهوة بجوار أحد الطرق، تؤدي عملها المعتاد قبل أن تنحرف سيارة ملاكي بصورة مفاجئة وتصطدم بها.



وأسفر الحادث عن وفاة الشابة في الحال متأثرة بإصابتها، فيما أصيبت فتاة أخرى كانت موجودة بالمكان.

وسرعان ما انتشرت مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت حالة من الارتباك عقب الحادث، حيث أكد روايات شهود عيان أن طفلة كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وأن شاباً من أسرتها حضر لاحقاً لإعلان نفسه سائقاً للسيارة بهدف تحمّل المسؤولية القانونية.

اظهار أخبار متعلقة


وفي المقابل، أصدرت وزارة الداخلية المصرية، الجمعة، بياناً رسمياً قالت فيه إنها فحصت الواقعة عقب تداول مقطع الفيديو.



وأضافت الوزارة أن الحادث وقع يوم 18 حزيران / يونيو الجاري، وأن قائد السيارة طالب يبلغ من العمر 15 عاماً، لا يحمل رخصة قيادة، وكان يقود سيارة مملوكة لوالده وبرفقته صديقة له، قبل أن يفقد السيطرة على عجلة القيادة ويصطدم بسيدة تمتلك عربة للمشروبات أثناء توقفها بجانب الطريق.

وأكدت الوزارة أنها تحفظت على السيارة وقائدها فور وقوع الحادث، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.



وتحولت قصة هدير خلال ساعات إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً في مصر، ليس فقط بسبب النهاية المأساوية التي تعرضت لها أثناء سعيها وراء رزقها اليومي، وإنما أيضاً بسبب الجدل الواسع الذي رافق الحادث والكم الكبير من المعلومات المتضاربة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل صدور الرواية الرسمية.

التعليقات (0)