شهدت مدينة
جنيف السويسرية
وقفة احتجاجية نظمتها منظمة هيومن رايتس إيجيبت بمشاركة عدد من النشطاء المهتمين بحالة حقوق الإنسان في
مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، خلال افتتاح الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان، للمطالبة
بتحرك دولي تجاه ما وصفوه بتدهور أوضاع حقوق الإنسان داخل البلاد.
ورفع المشاركون خلال
الوقفة صوراً لمعتقلين ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة، مؤكدين ضرورة تكثيف الاهتمام
الدولي بملف حقوق الإنسان في مصر، وعلى رأسه مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
ودعا النشطاء إلى إرسال
بعثات حقوقية دولية لتفقد أوضاع
السجون المصرية والاطلاع على الظروف التي يعيشها المحتجزون
داخل عدد من المؤسسات العقابية، ومن بينها سجنا بدر والوادي الجديد.
كما طالب المحتجون
بوقف ما يعرف بعمليات "التدوير" التي يتعرض لها بعض
المعتقلين السياسيين،
والإفراج عن المحبوسين احتياطياً الذين تجاوزت فترات احتجازهم المدد القانونية المقررة.
وشدد المشاركون كذلك
على ضرورة مساءلة المسؤولين عن إدارة قطاع السجون بوزارة الداخلية بشأن ما وصفوه بانتهاكات
ممنهجة تحدث داخل عدد من السجون، مع المطالبة بفتح تحقيقات شفافة ومستقلة حول تلك الاتهامات.