الانفصاليون يهاجمون رشاد العليمي: ظهر بشكل فج وبخطاب متعالي

العليمي هاجم الانتقالي خلال خطابه- جيتي
العليمي هاجم الانتقالي خلال خطابه- جيتي
شارك الخبر
شن الانفصاليون المدعومون من الإمارات، هجوما حادا على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، ردا على خطابه عشية الذكرى السنوية لإعلان الوحدة اليمنية.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن حله، ( الجناح الموالي للإمارات) أنور التميمي، الجمعة.

وقال التميمي إن الظهور الفج ، للمدعو رشاد العليمي ليلة الثاني والعشرين من مايو، عبر خطاب التعالي والنشوة،  لم يكن مفاجئا لنا نحن الجنوبيين"، متهما العليمي بتمثيل "قوى النفوذ" المرتبطة بصنعاء وأماكن أخرى.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي قد قال الخميس، إنه بكثير من الحزم والحكمة وبدعم من السعودية، استطعنا أن نحافظ على وحدة الوطن، مشيرا إلى أن محافظات شرق اليمن، شهدت حدثا أمنيا وسياسيا خطيرا كاد يهدد مركز الدولة القانوني وأمن وسلامة والاستقرار الداخلي والإقليمي.

وقال المتحدث باسم جناح المجلس الانتقالي الذي يقوده، عيدروس الزبيدي، إن خطاب العليمي في 22 مايو تعبيرًا عن “نشوة انتصار” بعد انقلابه على الشريك الجنوبي الذي يمثل مشروع الجنوب، في إشارة إلى المجلس الانتقالي المعلن حله في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري.

وتابع التميمي بأن "العليمي" ظهر منتشيا، بما يعتقد أنه انتصار حققه له ( حلفاؤه ) بالطيران العسكري والغدر بالحليف الصادق (أي الامارات) وبالإسناد السياسي والإعلامي والدبلوماسي.

وأكد على أن العليمي ( رئيس مجلس القيادة الرئاسي) "ظهر متوعدا باستكمال ما بدأ بالقصف الجوي للقوات والمناطق الجنوبية ، ثم الغزو البري، مرورا بمسرحية ( إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي) وصولا لما يعتمل حاليا على الأرض الجنوبية من تفكيك للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية، والسعي الحثيث لضرب المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، لإفساح المجال للمكونات الكرتونية التي أسستها السعودية لتكون شاهد زور على جريمة تزوير الإرادة الجنوبية وفرض حلول لا يرتضيها الشعب الجنوبي العربي" على حد قوله

وأشار إلى أن الجنوبيين يرفضون مشروع الوحدة اليمنية بصيغته الحالية، ويرون أن وحدة 1990 انتهت فعليًا بعد حرب 1994.

وأعتبر المتحدث باسم جناح المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، أن جرى منذ ديسمبر/ كانون أول الماضي محاولة جديدة لـ"فرض السيطرة على الجنوب" عبر أدوات عسكرية وسياسية وإعلامية.

وأعلن رفضه أي خطوات تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي أو قواته الأمنية والعسكرية التي تتعرض للتفكيك، واعتبر ذلك محاولة لتفكيك المشروع الجنوبي.

وقال إن حديث العليمي عن حل القضية الجنوبية"، ما هو تفكيك لها أو إضعافها وليس معالجتها، داعيا إلى الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي لتحقيق مشروع الاستقلال.

 وفي خطابه عشية ذكرى الوحدة، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن المحافظات الجنوبية والشرقية شهدت منعطفا أمنيا وسياسيا خطيرا، "كاد يهدد مركز الدولة القانوني، ويقوض أسس الأمن الوطني والقومي"، في إشارة منه إلى سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات قبل أن يتم حله، على محافظتي حضرموت والمهرة، نهاية عام 2025.

وأوضح العليمي أنه بكثير من الحزم والحكمة استطعنا وبمساعدة صادقة من السعودية، "أن نجنب بلادنا مسارات الفتنة والتشظي، وأن نحافظ على وحدة الوطن، وأن نصون تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التهديد الانقلابي الحوثي".

وقال العليمي : "مثلما رفضنا منطق الهيمنة الذي يستخدم شعارات الوحدة لتبرير سلوك الإقصاء والعنف"، فإننا "نرفض أيضًا استخدام القضية الجنوبية لتبرير التمرد المسلح على مؤسسات الدولة الشرعية وقواعد الشراكة السياسية".

وفي يناير من العام الجاري أيضا، أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي، عبدالرحمن الصبيحي، حل المجلس الانتقالي الجنوبي بكافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج، بعد أيام من الهزيمة التي منيت بها قوات المجلس المدعوم إماراتيا في محافظتي حضرموت والمهرة شرق البلاد.
التعليقات (0)