تعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي
اليمني رشاد
العليمي، الاثنين، بعمل "كل ما يلزم" لإنجاز تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين مع جماعة
الحوثي، وصولا إلى إطلاق جميع المحتجزين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العليمي استقبل الفريق الحكومي المفاوض المعني بملف المحتجزين برئاسة هادي هيج، في لقاء بالعاصمة السعودية الرياض.
واستمع العليمي من الوفد الحكومي إلى إحاطة موجزة حول نتائج المفاوضات التي انعقدت جولتها الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان برعاية الأمم المتحدة.
اظهار أخبار متعلقة
وأفضت المفاوضات الأخيرة إلى اتفاق أعلن الخميس الماضي، بالإفراج عن 1750 محتجزا ومختطفا من الطرفين بينهم 7 سعوديين، في أوسع صفقة تبادل أسرى في اليمن منذ بدء الحرب في البلاد قبل نحو 12 عاما، لكن لم يبدأ تنفيذها حتى اللحظة.
وتعهد العليمي بمواصلة دعم الفريق المفاوض، وتوفير "كل ما يلزم لإنجاح المرحلة المقبلة من التنفيذ، وصولا إلى استكمال الإفراج عن كافة المحتجزين وفق مبدأ الكل مقابل الكل"، بحسب "سبأ".
وشدد على "ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاق وفق الآليات والجداول الزمنية المتفق عليها، بما يضمن عدم إطالة معاناة الأسر أو تعريض هذا الإنجاز لأي عراقيل".
واعتبر العليمي أن "النجاح في المسار الإنساني يعزز الثقة بإمكانية تحقيق تقدم في ملفات أخرى تخدم تطلعات اليمنيين إلى السلام والاستقرار".
وأشار إلى أن "الدولة اليمنية تنظر إلى جميع المحتجزين في مختلف الأماكن بمن فيهم أولئك المغرر بهم من جانب المليشيات، باعتبارهم مواطنين تقع مسؤولية حمايتهم وصون حقوقهم وإعادة تأهيلهم على عاتق الدولة".
وأكد العليمي التزام الحكومة بالمضي قدما نحو "إغلاق هذا الملف الإنساني بصورة كاملة، والعمل على تصفير ملف المحتجزين والمخفيين قسرا في مختلف مناطق البلاد".
وسبق أن اتفقت الحكومة اليمنية مع الحوثيين في سلطنة عمان يوم 23 كانون الأول/ديسمبر 2025 على تبادل نحو ألفين و900 أسير ومعتقل، لكن تعثر تنفيذه قبل أن يتم الإعلان عن توقيع هذا الاتفاق في الأردن، وذلك بعد مشاورات استمرت أكثر من 3 أشهر.
ويشهد اليمن منذ نيسان/أبريل 2022 تهدئة لحرب بين قوات الحكومة الشرعية وعناصر جماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ 21 أيلول/سبتمبر 2014.
ودمرت الحرب معظم القطاعات في اليمن، وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم، وسط تحركات أممية مستمرة للدفع بعملية السلام في البلاد.