أكد محلل عسكري إسرائيلي عاموس هرئيل أن الغموض لا
يزال يكتنف نوايا الرئيس الأمركي دونالد
ترامب المتعلقة بتجديد
الحرب ضد
إيران،
مشيرا إلى أن "إسرائيل تتصرف كما لو أنه قد قرر بالفعل مهاجمة إيران
قريبا".
وقال هرئيل في مقال نشرته صحيفة "هآرتس"
العبرية: "تلمح الحكومة والجيش الإسرائيلي في تصريحات وأفعال، إلى استعدادهما
لتجديد الهجمات الأمريكية على إيران".
وتطرق إلى مقال لرئيس معهد دراسات الأمن القومي
اللواء المتقاعد تامر هيمان، والذي شغل منصبا احتياطيا رفعيا في جهاز الاستخبارات
العسكرية خلال الشهرين الأولية من الحرب الحالية مع إيران.
وخلص هيمان إلى أنه على الرغم من الإنجازات
التكتيكية، فإن مركزي ثقل الحملة (النظام الإيراني والمشروع النووي) لم يتغيرا
جوهريا، مشيرا إلى أن العملية السابقة ضد إيران لم تمهد الطريق لحل دائم، وقد
أظهرت طهران قدرة سريعة وخطيرة على إعادة الإعمار.
وتابع: "في المجال النووي أعاد الإيرانيون
تأهيل موقع فوردو وسرّعوا بناء جبل مكوش، الذي يفترض أنه محصن ضد الضربات
الجوية"، مضيفا أنه طفي مجال الصواريخ بلغ معدل إنتاجهم نحو 125 صاروخا
باليستيا شهريا ووصل مخزونهم إلى 2500 صاروخ مع بدء الحملة الجديدة".
اظهار أخبار متعلقة
واستكمل قائلا: "كما قادت طهران عملية إعادة
إعمار سريعة لحزب الله، من خلال مضاعفة ميزانيته وتجديد خطوط الإمداد عبر سوريا،
على الرغم من سقوط نظام الأسد".
وأشار إلى أن "طموح إسرائيل السياسي كان إسقاط
النظام، بينما كان الهدف العسكري المعلن للجيش الإسرائيلي هو إضعاف قدراته. انتقلت
القيادة الإيرانية إلى هيكل قيادة لا مركزي، ونجح مجتبى خامنئي، الذي عُيّن مرشدًا
أعلى خلفًا لوالده الذي أُطيح به، في منع حدوث فراغ في السلطة رغم سلسلة من
الاغتيالات التي استهدفت كبار المسؤولين".
ووفقا لهيمان، فإن إغلاق مضيق هرمز منح الإيرانيين
أداة ضغط عالمية غيّرت الأولويات الأمريكية وحوّلت الأنظار إلى أسواق الطاقة،
لافتا في الوقت نفسه إلى أن معظم الأصول النووية والصاروخية الإيرانية بقيت في
أماكن تحت الأرض، ما يُظهر محدودية القوة الجوية.