ظهر المخرج المصري
عمر صلاح مرعي أمام نيابة أمن الدولة العليا بعد أيام من اختفائه، قبل أن تقرر حبسه
15 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة نشر أخبار كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق
ما أعلنه مكتب المحامي خالد علي، وذلك بالتزامن مع تنظيم مصريين في الخارج لتنظيم وقفة
احتجاجية أمام
السفارة المصرية في لندن رفضاً لأحكام الإعدام بحق المعتقلين السياسيين
وما وصفوه بالانتهاكات داخل السجون المصرية.
وفي السياق ذاته، نظم
ناشطون وحقوقيون مصريون في لندن إلى المشاركة في الوقفة المقرر السبت، للتنديد بأحكام
الإعدام الصادرة بحق معتقلين سياسيين، والمطالبة بوقف ما يعتبرونه انتهاكات بحق المحتجزين،
بينها الإخفاء القسري والحرمان من الرعاية الطبية.
وقال منظمو الوقفة
في لندن إن التحرك الاحتجاجي يأتي ضمن حملة أوسع للتنديد بأوضاع المعتقلين السياسيين
في مصر، والمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام وضمان الحقوق القانونية والإنسانية للمحتجزين،
ورفع المشاركون لافتات تندد بالإخفاء القسري والانتهاكات داخل السجون، إلى جانب صور
لبعض المعتقلين وأصحاب الأحكام، في محاولة لتسليط الضوء على ما تصفه جهات حقوقية بتدهور
أوضاع الحريات والحقوق الأساسية.
وأضاف المنظمون أن
الوقفة أمام السفارة المصرية في لندن تأتي في إطار تحركات متواصلة ينظمها مصريون في
الخارج خلال الفترة الأخيرة، بهدف لفت انتباه الرأي العام الدولي إلى ملفات الإعدامات
والاحتجازات السياسية، خاصة مع تكرار الشكاوى المتعلقة بحرمان بعض المحتجزين من الرعاية
الطبية أو التواصل المنتظم مع أسرهم ومحاميهم.
ومن ناحية اخري كانت
زوجة المخرج المصري السيدة نورا السيد قد قالت إن قوة أمنية بملابس مدنية اقتحمت شقتهما
في منطقة سرايات المعادي بالقاهرة مساء الاثنين، واصطحبت زوجها إلى جهة غير معلومة،
مضيفة أن القوة حطمت أجزاء من محتويات الشقة واستولت على أجهزة إلكترونية ومتعلقات
شخصية.
وأضافت أن الأسرة توجهت
إلى قسم شرطة المعادي برفقة محامين للاستفسار عنه، إلا أن القسم نفى وجوده، قبل أن
يظهر لاحقاً أمام نيابة أمن الدولة العليا.
وبحسب فريق الدفاع،
فإن المخرج المصري يعاني من مرض بالغدة الدرقية ويحتاج إلى تناول أدوية بصورة منتظمة،
إلى جانب خضوعه مؤخراً لجراحة في الرسغ بعد إصابة بكسر استدعت تركيب شرائح ومسامير،
ما دفع حقوقيين للمطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.