أجرى وزير الخارجية
الإماراتي عبد الله بن زايد، الأحد، اتصالات هاتفية مع نظرائه في عدد من الدول العربية
والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لبحث تداعيات هجوم بمسيرة استهدف مولدا
كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة (غرب).
جاء ذلك وفقا لما أوردته
وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام"، حيث شملت الاتصالات وزراء
خارجية قطر والسعودية والأردن والكويت والمغرب ومصر والبحرين.
وبحسب الوكالة، دخلت
الطائرة المسيرة الأراضي الإماراتية من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل إصابات أو أي
تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية في المحطة.
اظهار أخبار متعلقة
وأدان الوزراء، خلال
الاتصالات، الهجوم، معتبرين أنه "يمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا واضحا لمبادئ القانون
الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وفقا للوكالة الإماراتية.
كما أجرى عبد الله
بن زايد، اتصالاً مع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد
خلاله أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون
الدولي.
وشدد على حق بلاده
الكامل في الرد على هذه "الاعتداءات الإرهابية"، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة
لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وفقاً للقانون الدولي.