أعلن "
حزب الله"،
الأحد، تنفيذ 10 عمليات استهدفت تجمعات وآليات ومواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوبي
لبنان، باستخدام
مسيرات وقذائف مدفعية وصواريخ، مدعيا إيقاع قتلى وجرحى.
وقال الحزب، في بيانات
منفصلة، إن عملياته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي
لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى
الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين
المدنيين".
وقبل ساعات، أعلن جيش
الاحتلال الإسرائيلي إصابة 4 عسكريين جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوبي لبنان.
ورغم إعلان جيش
الاحتلال الإسرائيلي بعض الخسائر، لم يتسن التحقق من نتائج هجمات "حزب الله"
من مصدر مستقل، في ظل الرقابة العسكرية المشددة التي تفرضها تل أبيب على نشر معلومات
تتعلق بخسائرها في لبنان.
والسبت، قتل
الاحتلال الإسرائيلي 7 أشخاص وأصابت 6 آخرين في 100 هجوم على لبنان، ضمن خروقات متواصلة
لاتفاق
وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 نيسان / أبريل الماضي، والذي جرى تمديده
الجمعة، لمدة 45 يوما حتى مطلع تموز / يوليو المقبل.
وأوضح حزب الله أن
مقاتليه استهدفوا، بالمسيرات والقذائف المدفعية، 5 تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات
رشاف (مرتين)، والناقورة، والبياضة، ودير سريان.
اظهار أخبار متعلقة
كما أعلن استهداف آلية
عسكرية إسرائيلية بمسيرتين في بلدة البياضة، مدعيا احتراقها، إضافة إلى استهداف جرافة
عسكرية في البلدة ذاتها.
وفي هجوم آخر، قال
الحزب إن مقاتليه فجروا عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو منطقة صافيتا في
محيط بلدة يحمر الشقيف، مدعيا إيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.
كما أعلن استهداف
"مربض مدفعية" تابع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العديسة، وأجهزة تشويش
إسرائيلية في بلدة رشاف، بمسيرتين.
وتشكل طائرات
"حزب الله" المسيرة العاملة بتقنية الألياف الضوئية تحديا كبيرا للجيش الإسرائيلي،
إذ تقر تل أبيب بصعوبة رصدها واعتراضها.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي
منذ 2 آذار / مارس 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9 آلاف
و210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.