شهيد واعتداءات واسعة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال على قرى برام الله

قال سكان البلدات إن الغطاء الذي توفره حكومة نتنياهو للمستوطنين يهدف إلى تنفيذ مخطط واسع لابتلاع أراضي الضفة الغربية - الأناضول
قال سكان البلدات إن الغطاء الذي توفره حكومة نتنياهو للمستوطنين يهدف إلى تنفيذ مخطط واسع لابتلاع أراضي الضفة الغربية - الأناضول
شارك الخبر
شن عشرات المستوطنين هجمات على بلدات سنجل وجلجليا وعبوين وسط الضفة الغربية المحتلة، استشهد فيها فلسطيني، كما سرقوا أغنام رعاة فلسطينيين أمام أنظار قوات جيش الاحتلال.



ونقلت وكالة الأناضول عن سكان البلدات تأكيدهم أن عشرات المستوطنين، وبحماية من جيش الاحتلال، هاجموا منازل فلسطينيين في ساعات مبكرة صباح الأربعاء غرب البلدتين، وسرقوا نحو 700 رأس غنم ومعدات زراعية.

اظهار أخبار متعلقة


وأشاروا إلى أن الأهالي تلقوا نداءات استغاثة عاجلة من أقاربهم تفيد باقتحام المستوطنين للمنطقة، واعتدائهم على المواطنين، وقيامهم بنهب مئات رؤوس الأغنام تحت تهديد السلاح، مؤكدين إطلاق المستوطنين الرصاص ضد "تجمع الكعابنة"، ما أدى إلى استشهاد الفتى يوسف كعابنة.

واتهم سكان البلدات جيش الاحتلال بالوقوف خلف هذه الاعتداءات، مؤكدين أنه "شريك رئيسي وميداني" مع المستوطنين الذين باتوا يمارسون عمليات "القتل المتعمد" بالتزامن مع عمليات نهب واسعة لمقدرات الفلسطينيين ومواشيهم، بهدف دفعهم للرحيل عن المنطقة.



وقال عدد من السكان إن الغطاء الممنوح للمستوطنين يهدف إلى تنفيذ مخطط واسع لابتلاع أراضي الضفة الغربية، عبر تجريد المزارعين من ممتلكاتهم ووسائل بقائهم، مؤكدين أن الفلسطينيين في هذه المناطق يواجهون حالة "تهجير قسري منظمة".

وأشار آخرون إلى أن المستوطنين تعمدوا إغلاق الطرق المحيطة بالمنطقة لعرقلة وصول طواقم الإسعاف والفرق الطبية، في حين تولى جيش الاحتلال مهمة تأمين انسحاب المستوطنين وهم يقودون الأغنام المسروقة نحو بؤرة استيطانية تقع جنوبي بلدة سنجل.

وأضافوا: "عندما حاول الأهالي استعادة الأغنام، أطلق الجيش والمستوطنون النار بكثافة على المواطنين، ما أدى إلى استشهاد شاب في المكان"، مضيفين أن الطواقم الطبية لم تتمكن من الوصول إليه إلا بعد وقت بسبب "كثافة إطلاق النار".



كما أشاروا إلى وقوع 5 إصابات بين المواطنين، تنوعت بين الرصاص الحي والمطاطي، فضلاً عن اعتقال 3 فلسطينيين، كان بينهم والد القتيل، قبل الإفراج عنهم لاحقاً، مؤكدين أن هذه الممارسات لا يمكن تصنيفها كاعتداءات عشوائية، بل هي "سياسة إرهاب منظمة".

وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصاعداً في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين، وبحسب المعطيات، أسفرت تلك الهجمات عن استشهاد 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.
التعليقات (0)