هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشفت العقوبات البريطانية الجديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن انقسام داخل المجتمع اليهودي البريطاني، بعدما أيد عدد من كبار الحاخامات، خصوصاً من التيارات المحافظة والتقدمية، إجراءات حكومة إيد ميليباند، في مواجهة موقف كبير الحاخامات السير إفرايم ميرفيس ومؤسسات يهودية بريطانية رئيسية عارضت الخطوة وحذرت من تداعياتها على أمن اليهود في بريطانيا. وشدد الحاخامات المؤيدون للعقوبات على أن الاعتراض عليها لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة للصمت عن عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني، مؤكدين أن الاحتلال يضر بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن دعم إسرائيل أو الدفاع عن اليهود في مواجهة معاداة السامية لا يتعارض مع انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والاستيطان، فيما اعتبر بعضهم العقوبات البريطانية خطوة في الاتجاه الصحيح ودعوا إلى مزيد من التحرك لحماية حل الدولتين.
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 2030 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال آب/أغسطس الماضي.
بينما تختلف الظروف والأدوات بين نكبة عام 1948 والواقع الاستيطاني في الضفة الغربية اليوم، تتقاطع ممارسات عدة في الترهيب والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين ومنعهم من العودة إليها.
اتهم سيناتورات ديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ إدارة ترامب بمنح المستوطنين المساندة في اعتداءاتهم بالضفة.
هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في بلدة إذنا غرب مدينة الخليل واعتدوا على منازل البلدة، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال.
أقرَّ كُتَّاب إسرائيليون بأن "المجموعات الاستيطانية تروّج للمشي في الضفة الغربية كوسيلة لتعزيز الوجود الإسرائيلي في المنطقة، مع طمسها عمداً، وبشكل علني، للفروقات بين المناطق "أ" و "ب" و "ج"، وبين المناطق المفتوحة والمناطق الفلسطينية المملوكة ملكية خاصة".
وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، استشهد 18 فلسطينياً في وقائع مرتبطة بهجمات المستوطنين منذ بداية هذا العام مقارنة مع 17 شهيداً طوال عام 2023، فيما تؤكد السلطة الفلسطينية أن ما لا يقل عن 20 فلسطينياً استشهدوا على يد المستوطنين منذ بداية العام.
كل يوم تنشر وسائل الإعلام، صوراً عدة عن إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية وعدوانهم على الفلسطينيين، ولم تشذ صورة قطعان المستوطنين عن الصور الأخرى لجيش الاحتلال الذي يؤمن العدوان وتمهيد الطرق، أو تقاسم الدور معهم، وكل يوم تنشر المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، قرارات وإجراءات لها دلالة وعلاقة بتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإطلاق يد المستعمرين لشن هجمات مختلفة لترهيب الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وتهويدها.
قال الباحث حسام شاكر إن الاحتلال يستشعر بأن الفرصة تبدو سانحة له لمحاولة حسم بعض الأوضاع وفرض وقائع جديدة وتغيير الأمر الواقع في الضفة الغربية، خاصةً في ظل إدارة أمريكية توفر غطاءً سخياً للاحتلال.
لليوم الثالث على التوالي.. شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، الأحد، تصعيداً ميدانياً واسعاً تمثل في اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع اعتداءات شنها مستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
جاء النداء عقب هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على بلدة تل بمحافظة نابلس شمالي الضفة، وأسفر عن مقتل 4 فلسطينيين ومستوطن وعسكري إسرائيليين، وسط دعوات إسرائيلية لشن هجمات انتقامية
قالت مصادر محلية إن نحو 100 مستوطن هاجموا بلدة جيت (القريبة من تل) شرق قلقيلية، ورشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة، بحماية من الجيش الإسرائيلي، وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون بلدة عراق بورين، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية.
وفق بيانات شرطة الاحتلال الإسرائيلية، تضاعفت جرائم القتل الجنائي في أول سنة من تقلد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير منصبه في 2023.
اقتحم جندي ومستوطن للاحتلال مسجد في الخليل الجمعة، وقاما ببث أغان عبرية عبر سماعات قبل مغادرة المكان ورفع أعلام الاحتلال فيه.
تواصل اعتداءات المستوطنين تصعيدها في الضفة الغربية، حيث أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح إثر هجوم نفذه مستوطنون في قرية إسكاكا شرق سلفيت.