37- السياحة المستدامة كمورد اقتصادي
استراتيجيات
النهوض بالسياحة المصرية
مصر بفضل
الله يجتمع فيها الإرث الهائل مع الإمكانية الفعلية للتحول، والسؤال الذي يطرحه
هذا المقال: كيف تنهض مصر بسياحتها بالطريقة التي تليق بما تملك؟
- بناء
الهوية السياحية المصرية: أول
استراتيجيات النهوض وأعمقها أثرا أن تعرف مصر من هي سياحيا، وتقول ذلك للعالم بصوت
واثق ومتسق. الهوية السياحية منظومة متكاملة من القيم والصور والتجارب التي تجعل
الزائر يشعر أنه في مصر تحديدا، في مكان يحمل روحا خاصة لا تشبه شيئا رآه من قبل.
مصر تملك
هوية فريدة تجمع ما تفرّق في غيرها: أقدم حضارة إنسانية موثّقة، وإسلام معتدل
راسخ، وشخصية شعبية دافئة أصيلة، وموقع يربط ثلاث قارات في نقطة واحدة. كل هذا
يُترجَم إلى قصة سياحية متكاملة تُقال بكل الأدوات وعبر كل القنوات، فتتحول مصر من
وجهة تُزار إلى تجربة تُختبَر وتُروى وتُشتاق.
وتجسيد هذه
الهوية يستلزم توحيد الخطاب السياحي المصري من الموقع الرسمي إلى المرشد السياحي،
ومن صفحات التواصل الاجتماعي إلى أدب الترحيب في المطار. الزائر الذي يشعر بتناسق
التجربة منذ لحظة وصوله حتى لحظة مغادرته يحمل معه انطباعا موحدا راسخا يسهل
تذكّره ونقله لمن حوله.
مصر تملك من التنوع السياحي ما يكفي لاستقبال عشرات الأسواق العالمية المختلفة في آنٍ واحد، وكل سوق تجد فيه ما جاء يبحث عنه تحديدا. التنويع هنا استراتيجية تحرير، تحرير للسياحة المصرية من ارتباطها بموسم واحد أو نوع واحد أو منطقة جغرافية واحدة
- تنويع
المنتج السياحي: مصر تملك
من التنوع السياحي ما يكفي لاستقبال عشرات الأسواق العالمية المختلفة في آنٍ واحد،
وكل سوق تجد فيه ما جاء يبحث عنه تحديدا. التنويع هنا استراتيجية تحرير، تحرير
للسياحة المصرية من ارتباطها بموسم واحد أو نوع واحد أو منطقة جغرافية واحدة.
السياحة
البيئية تنتظر في الصحراء الغربية بواحاتها المذهلة وسمائها الصافية وصمتها الكوني
الذي صار سلعة نادرة في عالم صاخب. والسياحة العلاجية تملك مقوّماتها في مناخ
سيناء ورمالها السوداء ومياهها الكبريتية التي عرفها الأقدمون قبل أن تُسمّيها
الطب الحديث. والسياحة الثقافية الحية تسكن في كل حي شعبي وكل سوق عتيق، وكل حرفة
يدوية تتناقلها الأجيال في مشاغل لا تشبهها مشاغل في العالم كله.
والصعيد
المصري وحده كنز سياحي قائم بذاته؛ يحمل من الأثر والطبيعة والحياة الشعبية
الأصيلة والمطبخ المتجذّر في التراث ما يجعله وجهة مستقلة تستحق برنامجها السياحي
الخاص ومساراتها المصمّمة بعناية. وسيناء تجمع في رقعتها البحر والجبل والصحراء
والروحانية والتاريخ المشترك بين ثلاث ديانات، هذا التنوع في حد ذاته معجزة
جغرافية تستحق أن تُسوَّق بحجمها الحقيقي.
والسياحة
الدينية الإسلامية والمسيحية تمثّل سوقا عالميا ضخما يبحث عن وجهة تجمع العمق
الروحي والجمال المادي والأمان الحقيقي، وهذا ما تملكه مصر بكمالٍ نادر.
- التسويق
الرقمي للمقصد المصري: الزائر
اليوم يبني تجربته السياحية كاملة قبل أن يغادر بيته، يبحث ويقارن ويشاهد ويقرر من
خلف شاشته. وهذا يعني أن المعركة السياحية الحقيقية باتت رقمية، وأن الحضور القوي
والمتسق في هذا الفضاء شرط أساسي لكل استراتيجية ناجحة.
التسويق
الرقمي للمقصد المصري يحتاج إلى منظومة متكاملة؛ تبدأ بمحتوى بصري استثنائي يعكس
جمال مصر وتنوعها بأعلى درجات الاحترافية، ويمتد إلى توظيف أصوات المؤثرين من
مختلف أرجاء العالم ليرووا تجربتهم المصرية بلسانهم لجمهورهم. الحكاية الصادقة
التي يرويها زائر لأمثاله أقوى بكثير من أي إعلان مدفوع مهما بلغت ميزانيته.
وتحسين
تجربة الزائر الرقمية من سهولة الحصول على التأشيرة إلى وضوح المعلومات السياحية
وسلاسة الحجز، جزء أصيل من التسويق الرقمي، لأن الزائر الذي يجد سهولة قبل وصوله
يصل بانطباع إيجابي يسبقه.
- بناء
منظومة الجودة الشاملة: الزائر
الذي يرى الأهرام ويعود بتجربة خدمة متردية يحمل معه صورة مركّبة، فعظمة الأثر
وضعف التجربة وهذه الصورة المركّبة هي التي يرويها لمن حوله. أما الزائر الذي يرى
الأهرام ويُحاط بخدمة استثنائية ونظافة حقيقية وأمان ملموس ومرشد يحمل علما وروحا
وشغفا؛ فيعود ويُعيد ويوصي ويُسوّق دون أن يُكلَّف بذلك.
الجودة
الشاملة في السياحة المصرية تبدأ من تأهيل الكوادر البشرية، المرشدين والعاملين في
الضيافة وسائقي السياحة وعمال الفنادق، وتمتد إلى صون المواقع الأثرية وتطوير
المناطق المحيطة بها وتوفير بنية تحتية ترتقي لمستوى ما تحتضنه. ومصر التي تحتضن
أعظم
آثار البشرية تستحق أن يكون محيط هذه الآثار في مستوى عظمتها.
وبناء
منظومة الجودة يستلزم تشريعا يحمي الزائر ويُنظّم السوق السياحية ويُحاسب المقصّر
ويُكافئ المتميز؛ لأن الجودة حين تُترك للنوايا الحسنة تتفاوت، وحين تُصان
بالتشريع والمتابعة تتحول إلى معيار ثابت يُبنى عليه.
- توظيف الجاليات المصرية في الخارج: يعيش خارج مصر ملايين المصريين في كل أرجاء العالم في
أوروبا وأمريكا والخليج وأستراليا وسواها، هؤلاء كنز سياحي استراتيجي لم يُوظَّف
بعد بالشكل الذي يستحقه. كل مصري في الخارج شبكة علاقات حية تربطه بمجتمعات من
مختلف الجنسيات والثقافات، وكل زيارة يقوم بها لبلده هي فرصة لاصطحاب أصدقائه
وزملائه وجيرانه معه.
تحويل المصريين في الخارج إلى شركاء فاعلين في
المنظومة السياحية يحتاج إلى برامج مُصمَّمة خصيصا لهم؛ حزم سياحية تُمكّنهم من
اصطحاب ضيوفهم الأجانب بسهولة واحترافية، ومنصات تُزوّدهم بأحدث المعلومات عن
المنتجات السياحية الجديدة، وتقدير رسمي لدورهم يجعلهم يشعرون بأنهم جزء من مشروع
وطني حقيقي. المصري الذي يُوصي بوطنه بفخر واثق أقوى من أي حملة إعلانية مدفوعة.
- السياحة الداخلية: الدول السياحية الراسخة تبني منظومتها على قاعدتين
متوازيتين، السياحة الوافدة من الخارج والسياحة الداخلية من أبناء البلد أنفسهم.
والسياحة الداخلية القوية تمنح المنظومة استقرارا هيكليا حقيقيا، لأنها تعمل في
أوقات الأزمات حين تتراجع السياحة الوافدة، وتُبقي الفنادق والمرافق حية ومشتغلة
وتحافظ على الكوادر البشرية المُدرَّبة.
المصري الذي يكتشف بلده ويتجوّل في ربوعه يبني علاقة
وجدانية بتراثه وتاريخه، وتلك العلاقة تجعله سفيرا أفضل ومدافعا أكثر حماسا عن
صورة بلده أمام العالم. وتحفيز السياحة الداخلية يحتاج إلى حزمة من الأدوات، مثل
تطوير منتجات سياحية بأسعار في متناول الأسرة المصرية، وبرامج تُشجّع الشركات على
منح موظفيها رحلات داخلية ضمن منظومة المزايا الوظيفية، وحملات توعوية تُعيد
اكتشاف مصر للمصريين أنفسهم.
- توطين صناعة المحتوى السياحي: المحتوى البصري والقصصي عن مصر يُنتَج اليوم في معظمه
بعيون أجنبية ولأسواق أجنبية، وحين تتولى مصر إنتاج محتواها السياحي بيدها بموهبة
أبنائها من المصوّرين والمخرجين والكتّاب والمدوّنين يكتسب هذا المحتوى روحا أعمق
وصدقا أكثر وزاوية نظر لا يملكها الزائر العابر.
بناء جيل مصري من صانعي المحتوى السياحي المتخصص،
وتوفير الدعم والمنصات لهم، وتسهيل وصولهم إلى المواقع والتسهيلات اللازمة، كل هذا
يُنتج آلة محتوى مستدامة تعمل على مدار الساعة وتُقدّم مصر بعمق وتنوع وحرارة
حقيقية لا تقدر عليها أي وكالة إعلانية مهما بلغت كفاءتها.
بناء نماذج شراكة واضحة ومُحفِّزة بين القطاعين في تطوير المناطق السياحية وإدارة المواقع الأثرية وتشغيل البرامج السياحية المتخصصة؛ يُضاعف من طاقة الاستثمار السياحي ويُدخل إلى المنظومة الابتكار والكفاءة والسرعة التي تميّز القطاع الخاص في أفضل صوره
- الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص: السياحة قطاع يزدهر حين تتحالف فيه إرادة الدولة مع
طاقة القطاع الخاص وإبداع المجتمع المدني. الدولة تضع الإطار وتُوفّر البنية وتصون
المعايير، والقطاع الخاص يُبدع في المنتج ويتسابق في الجودة ويستجيب لحاجات السوق
بمرونة لا تستطيعها المؤسسات الحكومية.
بناء نماذج شراكة واضحة ومُحفِّزة بين القطاعين في
تطوير المناطق السياحية وإدارة المواقع الأثرية وتشغيل البرامج السياحية المتخصصة؛
يُضاعف من طاقة
الاستثمار السياحي ويُدخل إلى المنظومة الابتكار والكفاءة والسرعة
التي تميّز القطاع الخاص في أفضل صوره.
والمستثمر السياحي حين يجد بيئة تشريعية واضحة
ومستقرة، وشريكا حكوميا جادا ومُيسِّرا، تتحول استثماراته إلى ثقة مضاعفة تجلب
بدورها مستثمرين آخرين لأن المال يذهب حيث يشعر بالأمان والترحيب والفرصة الحقيقية.
التحديات التي تواجه السياحة المصرية
- تحدي الصورة الذهنية: الصورة الذهنية عن الوجهة السياحية تُبنى ببطء وتُهدم
بسرعة، وإعادة بنائها تحتاج إلى جهد مضاعف وصبر استراتيجي. ومصر تعلم من تجربتها
المباشرة أن الأحداث السياسية والأمنية التي تمر بها أي دولة تترك أثرها على
سمعتها السياحية أكثر مما تستحق في أحيان كثيرة، وأن العالم يحتاج وقتا لتحديث
صورته الذهنية حتى بعد أن تستقر الأوضاع وتتحسن.
يُضاف إلى ذلك أن الصورة التي يحملها كثير من الأسواق
العالمية عن مصر تظل مُختزَلة في زاوية واحدة (الأهرام وشرم الشيخ)، بينما الثروة
السياحية الحقيقية أوسع من هذا بكثير وأعمق وأكثر تنوعا. وتوسيع هذه الصورة
الذهنية في وجدان الأسواق العالمية تحدٍّ تسويقي حقيقي يحتاج إلى استراتيجية
ممنهجة وموارد كافية، وصبر على المدى البعيد.
- تحدي البنية التحتية: مصر تحتضن من روائع الإنسانية ما يستحق أعلى مستويات
الخدمة المحيطة به، وهذا بالضبط هو مربط الفرس. فحين تكون عظمة الأثر في مكان
والجودة التحتية المحيطة به في مكان آخر، تنشأ فجوة تُعيق التجربة الكاملة وتُقلّص
رضا الزائر دون أن تمس روعة ما يراه.
شبكات الطرق الرابطة بين المواقع السياحية في بعض
المناطق، ومنظومات الصرف الصحي في المناطق الأثرية، وجودة الخدمات اللوجستية من
مواصلات ومطاعم ومرافق؛ كلها تحتاج إلى استثمار جاد ومتواصل. وهذا الاستثمار في
البنية التحتية السياحية يختلف عن غيره لأن عائده مضاعف؛ يخدم الزائر ويخدم
المجتمع المحلي ويرفع قيمة المنطقة بأسرها.
وتوزيع البنية التحتية السياحية الجيدة على المناطق
الأقل تطورا، كمحافظات الصعيد وبعض مناطق سيناء والساحل الشمالي الغربي، تحدٍّ
تنموي قبل أن يكون تحديا سياحيا، وحله يفتح آفاقا سياحية جديدة ويُحقق في الوقت
ذاته عدالة تنموية حقيقية.
- تحدي الموسمية: السياحة الموسمية اقتصاد متقطع يُثري في أشهر ويكاد
يتوقف في أخرى، وهذا التقطّع يُضعف قدرة المنظومة على الاستدامة ويُصعّب على
العاملين فيها بناء مسار مهني مستقر. وحين تعتمد المنشآت السياحية على موسم واحد
تجني فيه ما يكفيها طوال العام تظل رهينة لعوامل خارجة عن سيطرتها؛ من طقس وأوضاع
دولية وتوقيتات إجازات.
توزيع الجذب السياحي على مدار العام باستقطاع أسواق
مختلفة في مواسم مختلفة، وتطوير منتجات سياحية تصلح لكل الفصول كسياحة المؤتمرات
والسياحة العلاجية والسياحة الثقافية التي لا تعتمد على الطقس؛ يُعالج هذا التحدي
بأسلوب منظومي يُعيد توزيع الإيرادات على مدار السنة ويمنح المنظومة استقرارا
هيكليا أعمق.
- تحدي التنافسية السعرية: الزائر الدولي حين يختار وجهته يُجري مقارنة ذهنية بين
ما سيدفعه وما سيحصل عليه. والسوق العالمية للسياحة تشهد منافسة حادة من وجهات
تُقدّم تجارب عالية الجودة بأسعار تنافسية، وهذا يضع مصر أمام معادلة تحتاج إلى
ضبط دقيق؛ تقديم قيمة حقيقية مقنعة تُبرّر تكلفتها وتجعل الزائر يشعر أنه أخذ أكثر
مما دفع.
وإدارة هذه المعادلة تحتاج إلى شفافية في التسعير
وحماية الزائر من الممارسات التي تُضخّم التكاليف دون مقابل حقيقي، وتطوير حزم
سياحية متنوعة تخاطب شرائح مختلفة القدرة الشرائية دون المساس بمستوى التجربة.
السياحة الفاخرة لها سوقها والسياحة الاقتصادية لها سوقها، والمنظومة الذكية تُتقن
خدمة الاثنين معا.
- تحدي التشتت المؤسسي: السياحة قطاع تتقاطع فيه اختصاصات وزارات ومؤسسات
متعددة من السياحة والطيران والداخلية والآثار والبيئة والمحليات وسواها. وهذا
التقاطع حين يُدار بتنسيق يُنتج تكاملا وقوة، وحين يُترك بلا قيادة موحّدة يُنتج
تداخلا وتأخيرا وتضاربا في القرار.
بناء منظومة قيادة سياحية وطنية موحّدة، مجلس أو هيئة
تجمع كل الأطراف المعنية تحت سقف استراتيجي واحد وتُقرّر وتُنفّذ وتُتابع، تحدٍّ
مؤسسي حقيقي، لكنه أحد أهم الخطوات التي تُحوّل الطموح السياحي من نوايا متفرقة
إلى مشروع وطني متماسك.
- تحدي الملكية الفكرية للتراث المصري: التراث المصري مستهدَف بصورة لا تُرى دائما بالعين
المجردة، تقليد للحرف اليدوية الأصيلة بمنتجات رخيصة مستوردة تملأ أسواق السياحة
وتحلّ محل المنتج الحرفي الأصيل، واستخدام الرموز والصور المصرية في صناعات
ترويجية خارجية دون عائد على مصر أو اعتراف حقيقي بأصلها. هذا التحدي يمسّ هوية
المنتج السياحي المصري في عمقه ويُفرغه من أصالته.
حماية الحرفة المصرية الأصيلة ودعمها ومنحها شهادات
أصالة معترفا بها دوليا، وتطوير منظومة تشريعية تحمي الموروث البصري والثقافي
المصري من الاستغلال التجاري غير المُرخَّص؛ تحدٍّ قانوني وثقافي واقتصادي في آنٍ
واحد، وحلّه يُعيد للمنتج السياحي المصري قيمته الحقيقية ويرفع سعره في السوق
العالمية بما يليق بأصالته.
- تحدي الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة
السياحية: خلف الواجهة الرسمية للسياحة المصرية تعمل منظومة
موازية واسعة، باعة جائلون وسماسرة غير مرخصين ومرشدون بلا اعتماد وسيارات سياحية
خارج أي إطار تنظيمي. هذه المنظومة غير الرسمية تمثّل تحديا مزدوجا تُضرّ بتجربة
الزائر حين يجد نفسه في مواجهة ضغوط غير مريحة وممارسات تجارية مُربكة، وتحرم
الدولة في الوقت ذاته من عائد ضريبي ورقابي على جزء كبير من النشاط السياحي.
ضبط هذه المنظومة يحتاج إلى أكثر من قرارات إدارية،
يحتاج إلى مسار تدريجي يُدمج العاملين فيها في الاقتصاد الرسمي ويمنحهم بدائل
حقيقية وفرصا مشروعة، بدلا من مجرد الملاحقة التي تُزيح المشكلة دون أن تحلّها.
وفي الختام، فإن كل تحدٍّ من هذه التحديات حين
يُعالَج بجدية يتحول إلى نقطة قوة في المنظومة السياحية المصرية، ومصر تملك من
الوعي بتحدياتها ومن الإرادة على تجاوزها ما يجعل هذه التحديات محطات في رحلة
النهوض لا عوائق في وجهه.
المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.