هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد زويل يكتب: النقاش المصري أكثر تعقيداً من مجرد السؤال: "هل يحكم العسكريون أم المدنيون؟". فالدور العسكري المصري له جذور تعود إلى تأسيس الجمهورية بعد 1952، لكن دراسات متخصصة ترى أن 2013 مثّل نقطة تحول في نطاق وحجم هذا الدور، خصوصاً مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة في 2014
يهدد تشريع أوروبي مرتقب يحمل اسم "صُنع في أوروبا" بإبطاء مسار إعادة ضبط العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بعدما اشترطت لندن إدراج تداعياته على الشركات البريطانية ضمن أجندة المفاوضات المقبلة، خشية استبعاد منتجاتها من عقود ومناقصات أوروبية في قطاعات استراتيجية مثل السيارات والدفاع. ويأتي الخلاف في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى حماية صناعاته من المنافسة الصينية وتقليص الاعتماد على سلاسل الإمداد القادمة من بكين، بينما لا تزال ملفات أخرى عالقة بين لندن وبروكسل، بينها اتفاق تجاري في قطاع الأغذية وبرنامج للتنقل الشبابي. وبينما تدعم دول أوروبية عدة إشراك بريطانيا في ترتيبات القانون، تبقى فرنسا متحفظة، ما يهدد بتأجيل القمة البريطانية الأوروبية المرتقبة مجددا، ويضع مسار التقارب بعد بريكست أمام اختبار يتعلق بمدى قدرة الطرفين على المواءمة بين حماية الصناعة الأوروبية والحفاظ على انفتاح السوق أمام الشركات البريطانية.
علي شيخون يكتب: يخطئ أي تحليل للأمن المائي المصري إذا حصر الموارد المائية في مجرى النيل وحده، فالمنظومة المائية الحقيقية تشمل إلى جانبه الأمطار الموسمية المتساقطة على سيناء والساحل الشمالي وجبال البحر الأحمر، والمياه الجوفية المتجددة والمتراكمة في الوادي والدلتا والصحراء الغربية وأبرزها الخزان النوبي، فضلاً عن مياه البحرين المتوسط والأحمر بوصفها مصدراً خاماً للتحلية ومجالاً اقتصادياً مستقلاً بذاته. وتوسيع هذا التعريف شرط أساسي لأي استراتيجية مائية واقعية، لأن حصر التفكير في النيل يحمّله عبئاً يتجاوز طاقته الفعلية ويهمّش مصادر قابلة للتنمية
مصطفى خضري يكتب: استراتيجية التلاعب الإحصائي هي الرابعة في سلسلة هندسة الوعي التي نتابعها. وفكرتها البسيطة تتلخص في توظيف الأرقام والبيانات لإسباغ شرعية على وضع غير طبيعي ليراه الناس أمراً واقعاً وسائغاً؛ فيُقدَّم الفقر المتزايد باعتباره ثمن التكيف الواجب، وتُعرَض الديون المتراكمة بصفتها استثماراً لغد أفضل، ويُسمّى النزيف المالي إصلاحاً هيكلياً. وإذا كانت استراتيجية المصطلحات تستخدم الكلمة، فإن التلاعب الإحصائي يتسلح بالرقم، والرقم أكثر قدرة على خداع العقل، لأنه يرتدي مسوح النزاهة والموضوعية، فيُحيّد الشك التلقائي لدى المواطن
منير شفيق يكتب: بغض النظر عما يمكن أن يقوّم به مختلف المحللين هذه التطورات، وكيفية تناولها أو قراءتها، فإنها عملياً، من ناحية واقعية، متجهة إلى الأزمة الاقتصادية. هذا، إذا لم يُصر إلى نوع من الاتفاق المسبق، كما يسعى الوسطاء، الذين ساهموا من قبل في التوصل، إلى ما يشبه "اتفاق مذكرة التفاهم"- اتفاق جنيف
محمد الشبراوي حسن يكتب: في اللحظات التي تتكاثر فيها الأزمات، وتلتقي مشاكل الاقتصاد والضغوط المالية مع التعقيدات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، يصبح الوقوع في فخ التفسيرات المبسطة أمراً سهلاً؛ إذ تتحول كل واقعة متفرقة إلى نذير بانفجار قريب، ويُنظر إلى كل تحرك إداري أو أمني باعتباره دليلاً على أزمات خفية تزلزل السلطة من الداخل. لكن الوقوف على حقيقة المشهد يحتاج إلى قراءة أكثر هدوءاً لحركة الدول ومؤسساتها، وإلى مسافة نقدية تفصل بين الانطباع والواقعة، وبين الضغوط التي يتعرض لها النموذج الاقتصادي للدولة وبين قدرة النظام على المناورة وإدارة هذه الضغوط
لم تقدم طهران أي معلومات مفصلة بشأن الدول التي تتبع لها السفن أو طبيعة العقوبات المفروضة..
حذَّر الخبير بيتر شيف من أن طباعة المزيد من الأموال لن تحل المشكلة، بل قد تؤدي إلى تفاقمها وزيادة التضخم، متوقعاً أن يخرج الأمريكيون من الأزمة المقبلة أكثر فقراً بكثير مقارنةً بما حدث بعد أزمة 2008.
علي شيخون يكتب: لم يكن موقع مصر يوما حدودا تفصل إنما كان دوما جسرا يصل أفريقيا بآسيا والمشرق بالمغرب عبر قناتها الخالدة، واليوم تستدعي الطاقة النظيفة هذا الدور التاريخي نفسه فتتحول خطوط الكهرباء العابرة للحدود إلى قوافل جديدة تحمل النور بدل البضائع. فمن الجنوب تمتد كابلات الربط الكهربائي نحو عمق أفريقيا لتحمل فائض الطاقة المصرية إلى شبكات مجاورة متعطشة للكهرباء النظيفة. ومن الشرق يتعمق الربط مع دول الخليج ليُنسج نسيج طاقة عربي موحد تتبادل فيه الدول فوائض إنتاجها. ومن الشمال، تمتد كوابل بحرية تحت مياه المتوسط لتصل حقول الشمس المصرية بأسواق أوروبا الظمأى للطاقة النظيفة فتُصدَّر الكهرباء كما تُصدَّر السلعة
أشرف دوابه يكتب: مصر بحكم موقعها وقناة السويس وصلاتها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية تمتلك فرصة للاستفادة من الاستثمار الصيني في الصناعة وسلاسل الإمداد والتصدير، بشرط ألا تتحول العلاقة إلى مجرد سوق جديدة للمنتجات الصينية أو مشروعات لا تنتج قيمة مضافة محلية حقيقية، والأمر نفسه ينطبق على بقية الدول العربية
أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي للنفط بالولايات المتحدة بنحو 1.2 مليون برميل لتصل إلى 285.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 1982.
منير شفيق يكتب: ما إن فُتح المضيق، وتأمنت حريّة الملاحة من جانب إيران، و"عُززت" فوراً بفتح الممر الجنوبي المحاذي لشواطئ عُمان، حتى تراجع ترامب عن الاتفاق، وتنكّر لكل بنوده التي وقع عليها. وقد تبين، بما لا يقبل الشك، أن السبب الذي دفعه لتوقيع الاتفاق، كان خوفه من اندلاع حالة ركود اقتصادي عالمي، شبيه بالذي حدث عام 1929 ودخوله الثلاثينيات، وهو ما أعلنه بنفسه لاحقاً
تشارك السعودية بصفة ضيف شرف في النسخة السادسة والعشرين من معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة في مدينة شيامن، في خطوة تأتي بينما تتسع العلاقات الاقتصادية بين الرياض وبكين وتتجاوز ملفات الطاقة والتجارة إلى الاستثمار والتقنية والصناعة والبنية التحتية. وبينما تبحث المملكة عن شراكات ورؤوس أموال وخبرات صينية لدعم خططها لتنويع الاقتصاد ضمن "رؤية 2030"، تنظر بكين إلى السعودية باعتبارها قوة اقتصادية وسياسية محورية في الخليج وسوقا رئيسية لمشاريعها وشركاتها، ما يطرح سؤالا أوسع حول أهداف الطرفين من هذا التقارب، ومدى ارتباطه بالتنافس المتنامي بين الصين والولايات المتحدة على النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والاستراتيجي في المملكة والمنطقة.
يكشف ازدهار الذكاء الاصطناعي كلفة خفية تتجاوز الاشتراك، من استهلاك المياه والمعادن إلى ارتفاع فواتير الكهرباء وأسعار الهواتف والحواسيب.
أيمن صادق يكتب: هل أدى النموذج السياسي الذي تشكل بعد 2013، بما صاحبه من تركّز متزايد لصناعة القرار، إلى إضعاف قدرة الدولة على المراجعة والتصحيح؟ فإذا كان الجواب نعم، يصبح الإصلاح المؤسسي والسياسي جزءاً من الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لا ملفاً منفصلاً عنه
بدأت قناة بنما الجمعة تقليص عدد السفن العابرة في مياهها بسبب انخفاض معدلات المتساقطات الناجم عن ظاهرة "إل نينيو" المناخية.