إسرائيلي يزعم تعرضه لتحرش جنسي عند معبر طابا على يد عناصر الأمن المصري

تحذيرات من السفر منفرداً.. رواية شاب عن "حادثة صادمة" على الحدود المصرية - جيتي
تحذيرات من السفر منفرداً.. رواية شاب عن "حادثة صادمة" على الحدود المصرية - جيتي
شارك الخبر
قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية٬ إن شابا من مدينة القدس، عاد مؤخراً من إجازة في سيناء، أدلى بشهادة تحدث فيها عن تعرضه لما وصفه بـ"تحرش جنسي" من قبل عناصر أمن مصرية أثناء مروره عبر معبر طابا الحدودي في طريق عودته.

ونقلت الصحيفة عن الشاب قوله: "عدتُ من سيناء يوم السبت الماضي، وكنتُ وحدي، وتعرضتُ للتحرش الجنسي من قبل ثلاثة ضباط شرطة عند المعبر الحدودي قبل دخولي إسرائيل مباشرة"، مضيفاً أن ما جرى كان "مروعاً وصادماً ومهيناً".

وأوضح أنه قرر مشاركة قصته "لتنبيه الآخرين إلى أن مثل هذه الحوادث قد تقع"، داعياً المسافرين إلى توخي الحذر، وعدم التوجه إلى المعبر بمفردهم، سواء عند الدخول أو المغادرة.

ورغم الحادثة التي وصفها بالصعبة، أشار الشاب إلى أنه استمتع برحلته في سيناء، قائلاً: "قضيت وقتاً رائعاً هناك، ولن يفسد ما حدث التجربة التي عشتها"، مؤكداً أنه ينوي زيارة المنطقة مجدداً مستقبلاً.

وفي رسالته، وجّه تحذيراً خاصاً للنساء، قائلاً: "ظننت أن مثل هذه الأمور قد تحدث للنساء بشكل أكبر، وقلبي معكنّ، لكن سيناء جميلة وتستحق الزيارة، مع ضرورة الحذر والاهتمام بالسلامة الشخصية".

اظهار أخبار متعلقة



وتأتي هذه الشهادة، وفق الصحيفة، في سياق تقارير أخرى تحدثت عن ممارسات وصفت بـ"غير القانونية" على المعبر، من بينها طلب رشاوى من قبل بعض عناصر الأمن مقابل تسريع الإجراءات أو تسهيل المرور.

وأشارت التقارير إلى أن بعض المسافرين يواجهون تأخيرات متعمدة، أو تلميحات بضرورة دفع مبالغ مالية لتجاوز الإجراءات البيروقراطية أو استعادة مقتنيات تمت مصادرتها.

وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى أن المسافرين يواجهون أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في تكاليف العبور، خاصة في أعقاب التوترات الإقليمية الأخيرة، حيث ارتفعت رسوم الدخول والخروج، بما في ذلك فرض رسوم تصل إلى نحو 120 دولاراً للفرد من الجانب المصري.

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب المصري بشأن هذه المزاعم، في حين تتواصل الدعوات إلى التحقق من هذه الادعاءات وضمان سلامة المسافرين عبر المعابر الحدودية.
التعليقات (0)