دعا نائب من حزب "الليكود"
الإسرائيلي، بقيادة رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تدمير ومحو بلدة
بنت جبيل بجنوبي
لبنان، مستحضرا مصير مدينة "دريسدن" الألمانية.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن عضو الكنيست عميت هاليفي قوله عن بنت جبيل الاثنين: "يجب محو هذه العاصمة الإرهابية النازية الجديدة من خريطة الشرق الأوسط"، وفق ادعاءه.
وأضاف: "يجب تدمير بنت جبيل وأن يكون مصيرها مثل مصير دريسدن".
وبين 13 و15 شباط/ فبراير 1945، خلال الحرب العالمية الثانية، تعرضت دريسدن لإحدى أكثر العمليات العسكرية تدميرا في التاريخ، إذ حولتها قاذفات قنابل بريطانية وأمريكية إلى ركام، ولاحقا كدس الناجون جثامين الموتى لحرقهم تفاديا لانتشار الأوبئة.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلن جيش الاحتلال أن الفرقة العسكرية 98 استكملت تطويق بنت جبيل وبدأت هجومًا فيها، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
يأتي ذلك غداة إلقاء سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الذخائر الثقيلة على البلدة، التي تُعد "رمزًا لحزب الله" منذ حرب عام 2006.
وخلال حرب 2006، حاول جيش الاحتلال السيطرة البلدة، وأعلن بالفعل السيطرة عليها في 25 تموز/ يوليو من ذلك العام، لكنه واجه مقاومة شرسة وفشل في تثبيت وجوده فيها واضطر للتراجع، بعد معارك ضارية من بيت إلى بيت.
والأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال توسيع عدوانه البري بجنوبي لبنان، عبر الدفع بالفرقة 98، ليرتفع عدد الفرق المشاركة بالعدوان إلى 5.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ بدء العدوان في 2 آذار/ مارس الماضي قُتل 12 جنديا إسرائيليا وأصيب العشرات، فيما يواصل "حزب الله" هجمات يومية على شمالي إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
بالمقابل خلّفت الحرب في لبنان ألفين و55 شهيدا و6 آلاف و588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر من العام التالي.