هاجم رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، قنوات إعلامية عبرية لعدم بثها خطابه الأخير، متهما إياها بفرض "رقابة" على تصريحاته.
وقال نتنياهو في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) الأحد: إنه وجه السبت كلمة للإسرائيليين من أجل اطلاعهم على ما وصفها بـ"الإنجازات الكبيرة" التي حققها الجيش، إضافة إلى التحديات التي ما زالت قائمة.
وأشار إلى أن بعض القنوات الإعلامية بثت كلمته، بينما امتنعت أخرى عن ذلك.
وأضاف أن قناتي "14" و"15" (خاصتان) بثتا حديثه، في حين اختارت قنوات "12" و"13" (خاصتان) و"11" (رسمية) عدم نقله، معتبرا أن ما جرى يعكس "رقابة" على تصريحاته، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وفي خطابه المسجل السبت، تطرق نتنياهو لملفات إيران ولبنان والعلاقة مع الولايات المتحدة، قائلا إن طهران "لم تعد كما كانت، وتواجه صعوبات داخلية متزايدة، وتكافح من أجل البقاء".
كما تعهد بمواصلة العمل لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران "سواء عبر اتفاق أو بالقوة"، وفق قوله.
ومتحدثا عن الشراكة مع واشنطن في العدوان على إيران، قال نتنياهو: "لو قيل قبل عام إن الولايات المتحدة ستقاتل إلى جانب إسرائيل ضد إيران لما صدق أحد".
كما توعد
لبنان بمزيد من التصعيد، مؤكدا أن تل أبيب لن توافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح "حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "يصمد لأجيال".
اظهار أخبار متعلقة
وختم نتنياهو تغريدته زاعما أن "الحقيقة ستنتصر حتى دون رقابتهم"، في إشارة إلى القنوات التي لم تبث كلمته.
ويأتي هجوم نتنياهو على وسائل الإعلام في ظل تصاعد التوتر الداخلي في "إسرائيل"، على خلفية الانتقادات التي توجهها المعارضة ووسائل إعلام إلى حكومته بشأن إدارتها للحرب والأداء السياسي والعسكري في السياق، إضافة إلى تصاعد خلافاته مع مؤسسات إعلامية وقضائية اتهمها مرارا بالانحياز ضده.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصلت الأخيرة هجماتها على لبنان، حيث قتلت في أول أيام الهدنة 357 شخصا و1223 آخرين على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.