شهداء في غزة بينهم طفلة قتلها رصاص الاحتلال أمام زميلاتها داخل مدرسة

الطفلة استشهدت بينما كانت جالسة داخل صفها وأمام زميلاتها، ما تسبب بصدمة نفسية لهن- الأناضول
الطفلة استشهدت بينما كانت جالسة داخل صفها وأمام زميلاتها، ما تسبب بصدمة نفسية لهن- الأناضول
شارك الخبر
استشهد ثلاثة فلسطينيين على الأقل بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر، الخميس، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار طال عدة مناطق شمالي وجنوبي غزة.

واستشهدت طفلة فلسطينية، الخميس، برصاص قوات الاحتلال، خلال تواجدها داخل فصلها الدراسي بمدرسة في جباليا، شمال قطاع غزة.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم بقطاع غزة، الخميس، استشهاد الطفلة الفلسطينية ريتاج ريحان، وهي طالبة في الصف الثالث، برصاص جيش الاحتلال أثناء وجودها داخل فصلها الدراسي في مدرسة "أبو عبيدة بن الجراح" شمالي قطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الطفلة استشهدت بينما كانت جالسة داخل صفها وأمام زميلاتها، ما تسبب بصدمة نفسية لهن، ووصفت الحادثة بأنها "جريمة دموية بشعة ومروعة".

وأضافت: "لم يكن للطالبة ريتاج من ذنب سوى أنها ولدت على هذه الأرض المحاصرة"، معتبرة أن ما جرى "ليس حادثا فرديا، بل امتداد مباشر لسياسة ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني".

اظهار أخبار متعلقة


وتابعت: "تسببت هذه الجريمة في تمزيق قلب عائلة بأكملها، وأشعلت ألما عميقا لدى أهلها وزميلاتها، الذين ودعوها وهي تحمل أحلاما صغيرة".

وأكدت الوزارة أن "قتل الأطفال بهذا الشكل الوحشي يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان".

وأشارت إلى أن ما يحدث يأتي في سياق عدوان مستمر منذ أكثر من عامين ونصف، خلّف عشرات آلاف الضحايا من الأطفال، ودمر البنية التحتية، بما فيها مدارس قطاع غزة، في ظل استمرار الإفلات من العقاب.

وحملت الوزارة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "هذه الجريمة وما سبقها وما سيلحقها"، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يعد "شراكة في هذه الجرائم".

وبشكل يومي، يرتكب جيش الاحتلال خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق الرصاص ما أسفر عن مقتل 738 فلسطينيا وإصابة 2036.
التعليقات (0)