أكد رئيس
البنك الدولي أجاي بانجا، أن
الحرب في
الشرق الأوسط سيكون لها تداعيات متسلسلة على الاقتصاد العالمي، حتى لو تم الالتزام بوقف إطلاق النار الهش الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف بانجا، في مقابلة مع وكالة "رويترز" الجمعة، أن الضرر سيكون أعمق بكثير إذا انهار وقف إطلاق النار وتصاعد الصراع.
وكان بانجا قال الثلاثاء إن النمو العالمي قد ينخفض بين ثلاث وأربع نقاط مئوية في السيناريو الأساسي، مع انتهاء الحرب مبكرا، وبنسبة تصل إلى نقطة مئوية واحدة إذا استمرت الحرب.
وقال إن التضخم قد يرتفع 200 إلى 300 نقطة أساس، مع تأثير أكبر بكثير- يصل إلى 0.9 نقطة مئوية - إذا استمرت الحرب.
اظهار أخبار متعلقة
وأدت الحرب، التي أودت بحياة آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط، إلى ارتفاع أسعار النفط 50 بالمئة، مع تعطيل إمدادات النفط والغاز والأسمدة والهيليوم وغيرها من السلع، فضلا عن تضرر السياحة والسفر الجوي.
وفجر الأربعاء، أعلنت
الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط، فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مددها مرارا، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.