ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلجأ إلى تصعيد عسكري عبر السيطرة على جزيرة
خرج الإيرانية، إذا باءت مفاوضات إنهاء الحرب بالفشل.
ونقلت الصحيفة، عن مصدر إسرائيلي قوله، إن "ترامب يرغب بشدة في إنهاء الحرب، وإذا لم ينجح الأمر فسوف يسيطر على جزيرة خرج النفطية، وهم يستعدون لهذا السيناريو أيضا".
وأضافت الصحيفة، أن "إسرائيل تسارع في هذا السياق إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من أهدافها العسكرية، بهدف تقليص القدرات الإنتاجية العسكرية لإيران، في ظل حالة من عدم اليقين".
وتقع جزيرة خرج على بعد نحو 30 كيلومترا من السواحل الإيرانية في الخليج، وتُعد واحدة من أهم النقاط الاستراتيجية لصادرات النفط الإيرانية.
بدورها نقلت القناة 12 العبرية، عن مصادر، أن هناك فرضية سائدة في إسرائيل، أن ترامب قد يعلن وقف إطلاق النار مع إيران بحلول يوم السبت المقبل، لإفساح المجال أمام المفاوضات بين الطرفين.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبها نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله، أن إسرائيل تخشى من هذه الخطوة.
والاثنين، أعلن ترامب إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، بينما كانت مقررة الثلاثاء.
ونفى مسؤولون إيرانيون في وقت لاحق تصريحات الرئيس الأمريكي، حيث اعتبر قائد “مقر خاتم الأنبياء” المركزي علي عبد اللهي أن
الولايات المتحدة تورطت في إيران، وأن ترامب لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب.
يأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران منذ 28 فبراير/ شباط 2026، وسط مخاوف إقليمية من خروج الحرب عن السيطرة وغزو بري لإيران وسط حشود أمريكية متواصلة لقواتها في الشرق الأوسط.
(الأناضول)