أقرّ النائب الجمهوري الأمريكي توماس
ماسي بهزيمته في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بولاية كنتاكي، أمام المرشح المدعوم من الرئيس دونالد
ترامب، إد غالرين، في سباق وُصف بأنه الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب.
وأثار ماسي جدلاً واسعاً بعد تصريح أدلى به خلال خطاب الاعتراف بالهزيمة، قال فيه: “كنت سأخرج وأتحدث في وقت أبكر، لكن كان عليّ أن أتصل بمنافسي وأقر له بالخسارة، وقد استغرق الأمر بعض الوقت للعثور على إد غالرين في تل أبيب”.
وأثارت الإشارة إلى “تل أبيب” تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن ماسي كان قد اتهم خلال حملته ما وصفه بـ”اللوبي المؤيد لإسرائيل” بالتدخل ضده وضخ أموال ضخمة لإسقاطه سياسياً.
اظهار أخبار متعلقة
وخسر ماسي أمام غالرين، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الأمريكية، بعد حملة انتخابية حظيت بدعم مباشر من ترامب وجماعات ضغط مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، في سباق تجاوزت كلفته 32 مليون دولار، بحسب تقارير أمريكية.
ويُعرف ماسي داخل الحزب الجمهوري بمواقفه المعارضة للتدخلات العسكرية الخارجية، وانتقاداته للحرب على إيران، إضافة إلى تحفظه المتكرر على الدعم الأمريكي غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، ما جعله هدفاً لحملة سياسية وإعلامية واسعة خلال الأشهر الماضية.
وخلال خطاب الهزيمة، قال ماسي أيضاً إن الشباب ما زالوا يؤيدونه، مضيفاً: “الناس الذين يريدون شخصاً يساير الجميع حتى يحافظ على موقعه، يبدو أن هذا ما يريده الناخبون، لكن ليس الشباب”، بينما ردّد بعض أنصاره هتافات من بينها “لا مزيد من الحروب” و”أمريكا أولاً”.