أكد الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان، الأحد، أن بلاده لن تخضع للعدوان أو الضغوط، مشددا على أن إيران سترد بقوة على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ولن تستسلم.
ونقل التلفزيون الإيراني عن بزشكيان قوله إن "العدو حرف كلامي" ويسعى إلى زرع الفتنة بين إيران ودول الجوار، مضيفا أن "العدو لديه تصورات ساذجة عن تصريحاتي ويسعى لإثارة حرب بين إيران ودول الجوار".
وأشار بزشكيان إلى أنهم "يتوهمون بأننا اعتذرنا، لكننا أعربنا عن انزعاجنا لقلق الشعوب ممن يعيشون هذا التوتر في منطقتهم".
اظهار أخبار متعلقة
وقال بزشكيان إن إيران تجمعها "أخوة مع جيرانها"، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده "إذا تعرضت لهجوم من أي دولة فسنرد على الاعتداء"، مشددا على أن إيران لا تسعى إلى أي خلاف مع دول الجوار أو شعوبها.
وأوضح بزشكيان أن الرد الإيراني على مناطق العدوان "مستمر"، لكنه "لا علاقة له بعلاقتنا مع دول الجوار وشعوبها"، مضيفا أن طهران "صديقة لدول المنطقة، وهم إخوتنا ويجب أن نتكاتف".
وحذر بزشكيان من أن "العدو يسعى إلى خلق الخلاف بيننا وبين الدول الأخرى"، مؤكدا ضرورة عدم السماح للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي بخداع دول المنطقة ووضعها في مواجهة بعضها البعض.
وشدد بزشكيان على أنه "إذا استُخدمت أراضي أي دولة لمهاجمة أرضنا والاعتداء علينا فسنكون مضطرين للرد على هذا الهجوم"، موضحا أن هذا الرد "لا يعني أن لدينا خلافا أو نزاعا مع تلك الدولة أو أننا نريد إيذاء شعبها، بل هو رد اضطراري".
وأكد بزشكيان أن إيران "لم ولن تخضع للبلطجة والظلم والعدوان"، مضيفا أن "كلما زاد الضغط على إيران زادت قوة ردّنا"، وأن القوات المسلحة الإيرانية "ستدافع عن الوطن وتحوّل أحلام الأعداء إلى كوابيس".
ولفت بزشكيان إلى أن بلاده "تتصدى بقوة لمن يعتدي عليها وترد بقوة"، مشيرا إلى أن قواتها المسلحة وقوات التعبئة الشعبية منتشرة في أنحاء البلاد وتدافع عنها بقوة.
وأشار بزشكيان إلى أن بلاده "ستقف في وجه الأعداء، ولن نسمح لهم بالاستيلاء على شبر واحد من أرض وطننا".
اظهار أخبار متعلقة
يأتي ذلك في سياق الاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية المستمرة على الأراضي الإيرانية، فيما ترد إيران باستهداف الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وبدأت
الولايات المتحدة ودولة
الاحتلال في 28 شباط/فبراير بقصف أهداف داخل إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، بينما تواصل إيران شن ضربات انتقامية على دولة الاحتلال واستهداف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.