اتصالات دولية مع طهران.. شرط وحيد لإيران لوقف إطلاق النار

الشرط الأساسي لإيران هو توقف الهجمات ضدها وعدم تكرار العدوان - الأناضول
الشرط الأساسي لإيران هو توقف الهجمات ضدها وعدم تكرار العدوان - الأناضول
شارك الخبر
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن عدداً من الدول أجرى اتصالات مع طهران خلال الساعات الماضية لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، في ظل التصعيد العسكري الدائر في المنطقة.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن غريب آبادي قوله إن دولاً عدة من بينها الصين وروسيا وفرنسا تواصلت مع إيران لمناقشة سبل وقف القتال، مؤكداً أن طهران تلقت رسائل دبلوماسية في هذا الإطار.

وأوضح المسؤول الإيراني، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، أن الشرط الأساسي لإيران لأي وقف محتمل لإطلاق النار هو توقف الهجمات ضدها وعدم تكرار العدوان، مشدداً على أن طهران لن تقبل بأي ترتيبات لا تتضمن ضمانات واضحة بهذا الشأن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تسعى عدة عواصم إلى فتح قنوات اتصال مع طهران لمنع اتساع رقعة المواجهة.

اظهار أخبار متعلقة


ويتواصل التصعيد العسكري في المنطقة مع استمرار إطلاق صواريخ ثقيلة من إيران باتجاه مواقع داخل الاحتلال الإسرائيلي، في وقت أعلن فيه حزب الله أنه أحبط محاولة توغل بري لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية.

وقال الحزب إنه استهدف موقعاً لمدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بصواريخ موجهة، مؤكداً كذلك قصف تجمع لجنود إسرائيليين في بلدة عيترون جنوب لبنان باستخدام المدفعية.

وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن اشتباكات مسلحة بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في محيط بلدة الخيام، مع معلومات عن تدمير دبابة إسرائيلية خلال المواجهات، من دون تأكيد رسمي لهذه الأنباء.

من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نحو 30 صاروخاً أُطلقت من لبنان وإيران باتجاه شمال إسرائيل خلال ساعة ونصف، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة.

وفي السياق السياسي، قال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد إن لبنان يواجه خيارين لا ثالث لهما، إما المواجهة أو القبول بما وصفها بالشروط الإسرائيلية "المهينة".

وأوضح رعد، في كلمة نقلها تلفزيون المنار، أن ما يطرح على لبنان ليس خيار الحرب أو السلام كما يقال، بل القبول بشروط الاحتلال الإسرائيلي أو التصدي لها، مشدداً على أن المقاومة ترى في المواجهة السبيل الوحيد للحفاظ على الكرامة الوطنية رغم ما قد يترتب على ذلك من خسائر وتضحيات.
التعليقات (0)

خبر عاجل