نعيم قاسم: صبرنا له حدود والمشكلة بالعدو وليست في حصر السلاح

قال الشيخ قاسم إن الحكومة اللبنانية اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية بدلاً من إدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي - الأناضول
قال الشيخ قاسم إن الحكومة اللبنانية اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية بدلاً من إدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي - الأناضول
شارك الخبر
قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني الشيخ نعيم قاسم، إن الحزب لن يقيّم أداء الدولة في هذه المرحلة، لكنه شدد على أن "صبرنا له حدود وتمادي العدو أصبح كبيراً". 

وفي أول خطاب تلفزيوني له منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أيام، قال قاسم، إن "إسرائيل تسعى إلى التوسع"، مضيفاً: كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه يريد "إسرائيل الكبرى".


وتابع قاسم أن دولة الاحتلال تشكل خطراً على المنطقة بأسرها، معتبراً أن المشكلة ليست في السلاح أو المقاومة بل في الاحتلال، في إشارة إلى الدعوات المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة.

كما اعتبر أن قرارات 5 و7 آب/أغسطس الماضي، التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة وشرعنت العدوان، مشيراً إلى أن التنازلات استمرت في ظل الاعتداءات الإسرائيلية، ما قد يؤدي إلى إضعاف لبنان وتجريده من أوراق قوته.

اظهار أخبار متعلقة


وقال أيضاً، "لطالما قلنا لكل شيء حدود. ألم تكفِ هذه المدة الطويلة من الانتهاكات وارتقاء 500 شهيد خلال 15 شهراً؟"، و"بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني، سُجِّل أكثر من 10 آلاف خرقٍ ولا حياة لمن تنادي".

وأردف: "جرَّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر من أضعاف مضاعفة لما كانت تقوم به في معركة أُولي البأس، وخطفت لبنانيين"، وأضاف: "إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردٌّ على العدوان الإسرائيلي الأمريكي، وهذا هو الأساس".

وقال: "هذه الصواريخ هي ردٌّ على 15 شهراً من الانتهاكات والاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يتعلق بنا. ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الإمام السيد علي الخامنئي.
الدفعة الصاروخية الأولى أردناها خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه".

وأضاف: "الدفعة الصاروخية الأولى أردناها خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه. إسرائيل هجّرت أكثر من 85 قرية وبلدة وهدمت الممتلكات ومراكز القرض الحسن وقناة المنار وإذاعة النور".


وقال أيضًا: "ما فعلته إسرائيل بعد الطلقة الصاروخية ليس ردًا، وإنما هو عدوان مُجهَّز له. هذا العدوان أصبح معروفًا أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان".

كما تطرق إلى موقف بيروت قائلًا: "بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية. والله عجيب أمركم هذه حكومة لبنان؟ وما هو تعليقكم على العدوان الواسع؟".

وأضاف: "فليكن معلومًا، طالما الاحتلال موجود فالمقاومة وسلاحها حق مشروع بحسب كل الشرائع وخطاب القسم وبيان الحكومة. المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة. موضوع المقاومة وسلاحها ليس مورد سجال من أحد".

اظهار أخبار متعلقة


وأردف بشأن سلاح الحزب قائلًا: "حزب الله والمقاومة يردون على العدوان الإسرائيلي - الأمريكي وهذا حق. سنواجه العدوان، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي سيستمر حتى تحقيق الأهداف. خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود ولن نستسلم".

وختم الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، قائلاً إن "واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير واستمرار العدوان الذي قد يأخذ لبنان إلى مصادرة سيادته"، وأضاف: "لمن يقول لماذا اخترتم هذا الوقت بالذات أقول: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟".
التعليقات (0)