كشفت وثائق أفرج عنها الشهر الماضي، من قبل وزارة العدل الأمريكية،
ضمن ملفات جيفري إبستين، محاولة تاجر الجنس، شراء
قصر بملايين الدولارات في
المغرب
قبل يوم واحد من اعتقاله عام 2019.
وبحسب الوثائق فإن القصر يطلق عليه "بين النخيل"، وكان يسعى
لشرائه منذ عام 2011، لكن خلافات مع البائع بشأن السعر والإجراءات أخرت الصفقة
لمدة سنوات.
ويقع القصر في حي النخيل الراقي بمدينة مراكش،
ووصف بأنه تحفة معمارة شيده قرابة 1300 حرفي، ويحتوي على نقوش وزخارف فسيفسائية.
اظهار أخبار متعلقة
وكشفت الوثائق أن إبستين وقع تحويلا مصرفيا،
بقيمة 14.9 مليون دولار، قبل يوم واحد من اعتقاله، بعد الاتفاق مع الشركة التي
تملك العقار مقابل 21 مليون دولار أمريكي.
ويعد التحويل، آخر معاملة مالية كبيرة، أجراها
إبستين، قبل اعتقاله بتهمة تجارة الجنس خاصة مع القاصرات، لدى عودته إلى نيويورك
عام 2019.
وجرى إلغاء التحويل المصرفي، بعد 3 أيام من الاعتقال، بواسطة محاسب
إبستين، لوم تكتمل عملية الشراء في نهاية المطاف.
ونقلت "بي بي سي"، عن أحد مساعدي إبستين السابقين، قوله إن
الصفقة تظهر بأنه لم يكن على علم بقرب اعتقاله.