هدمت جرافات جيش
الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، مبنى ومقهى عند مدخل قرية عنزا جنوب مدينة
جنين شمالي
الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع إخطار عشرات المنازل في بيت لحم والأغوار الشمالية بالهدم، تحت ذريعة عد الترخيص.
واقتحمت آليات الاحتلال القرية برفقة جرافات عسكرية وبدأت بهدم المبنى المكون من طابقين، إضافة إلى مقهى على مدخل القرية، بزعم "البناء دون ترخيص".
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيسي ومدخل القرية، ما أعاق حركة مرور المركبات من وإلى مدينة جنين.
اظهار أخبار متعلقة
في السياق ذاته، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بهدم بهدم 23 منزلا مأهولا، في بلدة نحالين غرب بيت لحم، ونحو 5 بيوت بيوت بلاستيكية في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، بحجة عدم الترخيص.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية عمليات هدم متكررة لمنازل ومنشآت فلسطينية، بزعم البناء دون ترخيص.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت "إسرائيل" خلال يناير/ كانون الثاني نحو 59 عملية هدم طالت 126 منشأة فلسطينية، بينها 77 منزلاً مأهولاً، إضافة إلى إصدار 40 إخطار هدم، تركزت معظمها في محافظة الخليل.
اعتداءات للمستوطنين
إلى ذلك، هاجم مستوطنون مسلحون، الأربعاء، منزلًا فلسطينيًا في منطقة مسافر بني نعيم بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وسرقوا عددًا من الأغنام وقتلوا بعضها.
وأفاد إبراهيم حمدان، أحد السكان، للأناضول، أن المستوطنين الإسرائيليين القادمين من بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جرون البطمة هاجموا منزل المعتقل خليل المناصرة، وسرقوا نحو ثلاثين رأسًا من الأغنام وقتلوا عددًا منها.
اظهار أخبار متعلقة
وذكر حمدان أن المستوطنين هدّدوا الأطفال بالسلاح لترهيبهم وتخويفهم، مبينا أن الأهالي يتعرضون لمضايقات يومية من قبل المستوطنين، وأن الهدف منها هو تهجير الفلسطينيين من المنطقة.
وأكد حمدان تمسك الأهالي بالبقاء في أرضهم، وأن استمرارهم في المكان يمثل رسالة واضحة بأنهم سيظلون ثابتين في وطنهم مهما كانت التحديات.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا في القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.