أكد وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون، دعم حكومة بلاده الممثل خافيير بارديم وفنانين آخرين تعرضوا لـ"الرقابة والهجمات" في مجالات عملهم بسبب دعمهم لفلسطين ومواقفهم الرافضة للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وعقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسبانية في مدريد، أشار أورتاسون إلى ما تم تداوله بشأن إدراج بارديم ضمن "القائمة السوداء في هوليوود" بسبب مواقفه العلنية الرافضة لحرب الإبادة في غزة، إلى جانب فنانين آخرين، بينهم سوزان ساراندون ومارك روفالو.
وأكد أورتاسون أن مدريد تقف إلى جانب الفنانين الذين يعبّرون بحرية عن آرائهم، وترفض أي شكل من أشكال الرقابة أو الاستهداف بسبب مواقفهم، وشدد على أن بلاده تتضامن بشكل كامل مع بارديم والممثل سيرغي لوبيز، اللذين تعرضا، للرقابة والهجمات بسبب إدانتهما ما يجري في
فلسطين.
اظهار أخبار متعلقة
وقبل أيام، هاجم أورتاسون الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون، قائلاً: "الموسيقى لا تقسم الناس. ما يقسم الناس هو القرار بعدم استبعاد إسرائيل من 'يوروفيجن'"، مؤكداً أن بلاده فخورة بعدم مشاركتها في المسابقة أو بثها على التلفزيون.
وخلال لقائه مع شبكة "يورونيوز" الإخبارية ومقرها فرنسا، الجمعة، تطرق أورتاسون إلى مشاركة دولة الاحتلال في مسابقة الأغنية الأوروبية التي انطلقت الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا، متهماً اتحاد البث الأوروبي بـ"ازدواجية المعايير".
وكان بارديم قد صرح خلال مشاركته في مهرجان كان السينمائي يوم 17 أيار/مايو الجاري، بأنه "يجب فضح من يضعون ما يسمى بالقوائم السوداء"، في إشارة إلى الجدل المتصاعد بشأن مواقف داعمي فلسطين داخل الأوساط الفنية.
كما انضم لوبيز إلى رسالة احتجاج وقّعها عدد من الفنانين الفرنسيين، عبّروا فيها عن اعتراضهم على دعم بعض المؤسسات الإعلامية والثقافية التابعة لدولة الاحتلال.