نفى مسؤولون أمريكيون مزاعم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين
نتنياهو بشأن تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد
ترامب بنزع سلاح حركة حماس في
غزة خلال 60 يوما، أو إعطاء "إسرائيل" فرصة استئناف الحرب.
وأكد هؤلاء المسؤولون، أن عملية
نزع السلاح ستستغرق وقتا أطول بكثير من 60 يوما، مشيرين إلى أن التركيز في الـ60 يوما القادمة سيكون على بدء العملية الأولية فقط. وفقا لـتقرير نشره موقع "
أكسيوس" السبت.
وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قال في اجتماع لمجلس الأمن الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة ترغب في إطلاق "عملية متفق عليها لنزع السلاح".
وأضاف: "سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يُعاد بناؤها".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف والتز أن "مراقبين دوليين مستقلين" سيشرفون على عملية نزع السلاح، وأنه سيكون هناك برنامج ممول دوليًا "لإعادة شراء" الأسلحة من أعضاء حماس. سيُدعى بعض أعضاء حماس السابقين للانضمام إلى قوات الأمن الحكومية الجديدة.
لكن نتنياهو، المتشكك بشدة في الخطة الأمريكية لغزة، وفق وصف "أكسيوس"، يدّعى أن ترامب تعهد في اجتماعهما الأخير بأن أمام حماس 60 يومًا فقط لنزع سلاحها، وبعدها يمكن لـ"إسرائيل" استئناف الحرب.
وينفي المسؤولون الأمريكيون ذلك، ويؤكدون أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتًا أطول بكثير. وقد طرح جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، خطة مدتها 100 يوم، تضمنت فقط نزع السلاح الأولي. وفقا للمصدر ذاته.