نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحشد قواتها في المنطقة ما يشير إلى نزاع عسكري مع
إيران، ربما يستمر لفترة طويلة.
وبحسب الصحيفة، تعيش المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة من الترقب المشوب بالحذر تجاه الحشود العسكرية الأمريكية لضرب إيران؛ حيث يبرز تخوف عميق من تكرار "السيناريو اليمني" بانسحاب أمريكي مفاجئ واتفاق منفرد يترك "إسرائيل" وحدها في مواجهة التداعيات.
وتتمحور الهواجس الإسرائيلية حول افتقار الرئيس
ترامب للصبر في الحروب الطويلة، مما قد يفضي إلى هجمات أمريكية محدودة تلحق ضرراً بالنظام الإيراني لكنها لا تسقطه، لتعقبها مغادرة القوات الأمريكية للمنطقة وتُترك تل أبيب للتعامل مع ردود الفعل الإقليمية.
اظهار أخبار متعلقة
وقال المصدر العسكري للصحيفة، إن التقديرات في "إسرائيل" تشير إلى أن الجيش الأمريكي يُركّز قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة، تحسباً لأي قتال واسع النطاق ومطوّل.
ووصف المصدر مخاوف تل أبيب كالتالي: "يبدأ الأمريكيون العمل في إيران ، ويقصفون النظام والجيش الإيرانيين ويلحقون بهما الضرر، ولكن سرعان ما سيمل الرئيس الأمريكي، وسيسحب الجيش من المنطقة، تاركاً لنا التعامل مع التحركات التي ستحدث هنا".
في غضون ذلك، تستعد دولة
الاحتلال لسيناريوهات مختلفة. بالأمس، زار رئيس الأركان، المقدم إيال زامير ، قاعدة نيفاتيم، القاعدة الاستراتيجية لسلاح الجو. وخلال الزيارة، واصل رئيس الأركان فحص تشكيلات سلاح الجو المختلفة، ولا سيما مدى قدرتها على شن
حرب مفاجئة. وتابع رئيس الأركان زامير سلسلة الرسائل الصادرة عن النخبة السياسية والأمنية في إسرائيل، والتي تتضمن رسائل طمأنة للإسرائيليين ورسائل شديدة اللهجة إلى الإيرانيين وحلفائهم في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.