ممثلة بريطانية تتحول إلى صوت مؤثر ضد الاحتلال وتطلق حملات للأمهات في غزة

ستيفنسون خلال تظاهرة تضامنية مع غزة في بريطانيا- حسابها عبر إنستغرام
ستيفنسون خلال تظاهرة تضامنية مع غزة في بريطانيا- حسابها عبر إنستغرام
شارك الخبر
أصبحت الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون، خلال العامين الماضيين من أبرز الأصوات الداعمة للفلسطينيين، والتي يعتبرها الكثيرون "كنزا وطنيا" في بريطانيا بسبب شهرتها.

وشاركت ستيفنسون في مسيرات واحتجاجات، وألقت خطابات، ووقعت رسائل احتجاج، وكتبت مقالات وأسهمت في إنتاج أفلام، بهدف تسليط الضوء على ما تصفه بوحشية الاحتلال في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وخلال الأسبوع الماضي، انضمت ستيفنسون إلى عشرات الشخصيات الثقافية، من بينهم  جودي دينتش وميرا سيال وسينا ميلر، في رسالة وجهت إلى مؤسسة موقع ممسينت، وهو منتدى إلكتروني شهير للأمهات في بريطانيا.

اظهار أخبار متعلقة



وطالبت الرسالة بالضغط على الحكومة البريطانية من أجل مطالبة الاحتلال بالسماح بدخول عيادات الولادة العالقة في مصر إلى غزة، ومنح المنظمات غير الحكومية إمكانية إيصال المساعدات، لا سيما المستلزمات الأساسية للنساء والفتيات مثل المواد الصحية ومنتجات النظافة.

 وشاركت الممثلة في حملة "أمهات من أجل أمهات"، مؤكدة أن ما تتعرض له الأمهات في غزة وحشي ومروع إلى حد لا يمكن تخيله. بحسب الجزيرة الإنجليزية.

عبرت ستيفنسون عن شعورها بالعجز والألم إزاء ما يجري في غزة، مشيرة إلى أن الآباء الفلسطينيين يحبون أبناءهم كما يفعل الآباء في أي مكان في العالم.

وتحدثت عن أوضاع الأطفال في القطاع، بما في ذلك أعداد مبتوري الأطراف، والأطفال الذين فقدوا عائلاتهم بالكامل، والأمهات الحوامل اللواتي يعانين من الجوع ويضعن أطفالا خدجا يعانون من نقص شديد في الوزن، إضافة إلى تدمير معظم النظام الصحي وارتفاع معدلات وفيات الرضع والإجهاض.

وأشارت ستيفنسون إلى أن نشاطها الداعم للفلسطينيين يعود إلى سنوات طويلة، موضحة أنها رأت في القضية الفلسطينية منذ البداية سردية ظلم شديد وأكدت في الوقت نفسه فهمها لإرث المحرقة وحق اليهود في الشعور بالأمان، لكنها قالت إن ما تفعله حكومة الاحتلال وما تعرض له الفلسطينيون منذ عام 1948، لم يكن حلا عادلا أو حكيما، لافتة إلى تورط بريطانيا تاريخيا في تلك الأحداث.

وفيما يتعلق بتأثير نشاطها على مسيرتها المهنية، قالت ستيفنسون إنها لا ترى أن عملها أهم من حياة الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أنها لم تشعر حتى الآن بأنها عوقبت بسبب مواقفها، بل عملت خلال الفترة الماضية أكثر من أي وقت سابق.
التعليقات (0)