الإعلام العبري يكشف عن اتفاق بين نتنياهو وترامب بخصوص غزة.. ماذا عن سلاح حماس؟

ترامب جدد تهديداته لترامب خلال لقائه بنتنياهو- جيتي
ترامب جدد تهديداته لترامب خلال لقائه بنتنياهو- جيتي
شارك الخبر
كشفت وسائل إعلام عبرية، عن اتفاق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة داخل المناطق التي ما زال يسيطر عليها الاحتلال.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أن "إحدى الدلالات هي بدء إعادة الإعمار في منطقة رفح قبل نزع سلاح حماس".

وأضافت، أنه "من المتوقع أن يحدث ذلك في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل الخط الأصفر والتي قام فيها بتطهير معظم البنى التحتية الإرهابية"، بحسب القناة.

و”الخط الأصفر” هو الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع.

وأوضحت القناة، أن "الأمريكيين، لا سيما مستشارو ترامب، يضغطون على نتنياهو لفتح معبر رفح في الاتجاهين، وربما تنفيذ خطوات إضافية كي يتمكن ترامب من إظهار تقدم مطلوب في غزة".

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الرئيس ترامب لم يكن مستعدا لربط الانتقال إلى المرحلة الثانية بإعادة جثمان المختطف الإسرائيلي بغزة ران غوئيلي.

وبينت القناة أنه “لا توجد تفاهمات بين نتنياهو ترامب بشأن مدة نزع سلاح حماس. ولا حول آلية ومدة تفكيك حماس”.

وذكر مسؤول إسرائيلي آخر، أنه "في هذه المرحلة حيث لا شيء واضح في غزة – لا القوة الدولية ولا هوية حكومة التكنوقراط – لم يكن لدى الطرفين ببساطة مصلحة في إبراز الخلافات".

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بنودا بينها: نزع سلاح “حماس” وانسحاب الاحتلال من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

في المقابل، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن نتنياهو وترامب حددا فترة شهرين لحماس لنزع سلاحها.

وأضافت أن "فريقي البلدين يعملان على وضع معايير واضحة ومتفق عليها للمعنى العملي لنزع سلاح حماس".

وأردفت، أنه "تم الاتفاق على أن نزع سلاح حماس وقطاع غزة يشمل تدمير الأنفاق وإذا لم تُقدم حماس على نزع سلاحها، كما هو متوقع، فسيكون القرار بيد إسرائيل وجيشها".

بدورها قالت القناة 13 الخاصة، إن نتنياهو قال لترامب خلال الاجتماع إن لدى “حماس” نحو 60 ألف بندقية كلاشينكوف، وأضاف للرئيس الأمريكي: “إذا لم تُجمع الأسلحة، فلن نتمكن من المضي قدمًا إلى المرحلة الثانية”.

وتابعت، أنه "إلى جانب التصريحات عن الالتزام المتبادل والصداقة بين نتنياهو وترامب، هناك أيضًا فجوات – في المقام الأول بشأن إعادة إعمار غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك حول مكانة تركيا في المنطقة وطريقة التعامل مع إيران".

والاثنين، التقى نتنياهو مع ترامب في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا الأمريكية، في اجتماع بحث عدة ملفات بينها الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلة وسوريا ولبنان وإيران.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، بينما تخرق إسرائيل بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
التعليقات (0)