أعلن ستيف
ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إطلاق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع في قطاع
غزة والتي تتضمن إنشاء إدارة
فلسطينية من التكنوقراط في القطاع.
وكتب ويتكوف في منشور على منصة إكس "تتوقع الولايات المتحدة من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك الإعادة الفورية للرهينة المتوفى الأخير. وعدم القيام بذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة".
وفي سياق متصل، قالت فصائل وقوى فلسطينية، الأربعاء، إنها تدعم جهود الوسطاء لتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية" لإدارة قطاع غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلّمها فورا مهامها ومسؤولياتها في القطاع.
جاء ذلك في بيان عقب اجتماع عقد في القاهرة بدعوة من مصر وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار استكمال جهود الوسطاء في تركيا ومصر وقطر لمتابعة تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعالجة تداعيات الحرب الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" و"إسرائيل"، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
اظهار أخبار متعلقة
ومساء الثلاثاء، أعلنت "حماس" وصول وفدها برئاسة خليل الحية رئيسها بغزة ورئيس وفدها المفاوض إلى القاهرة، لإجراء مباحثات بشأن استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر.
وقالت الحركة إن وفدها يجري لقاءات مع قادة بقية القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأوضح بيان الفصائل اليوم أن المجتمعين أكدوا دعمهم "جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري كافة مسؤوليات القطاع لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع".
وأشادت الفصائل بجهود ترامب والوسطاء مصر وقطر وتركيا في دعم الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء معاناته في غزة، مؤكدة التزامها الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل الخطة المعلنة.
ودعت الفصائل مجلس السلام، بالتنسيق مع الوسطاء، إلى "الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات إلى مختلف أنحاء القطاع، والانسحاب منه، بما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتهيئة الأجواء للتعافي المبكر وإعادة الإعمار".
وشددت على ضرورة توحيد المواقف الفلسطينية، والدفاع عن الحقوق الوطنية، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني والانتهاكات بحق المقدسات في القدس، مع التأكيد على قيام دولة فلسطينية مستقلة.