كشفت
صحيفة وول ستريت جورنال أن دولاً خليجية بارزة، على رأسها
السعودية وقطر وعُمان، أبلغت إدارة الرئيس
ترامب بضرورة ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" تجاه
إيران، بسبب مخاوف من أن الضربات على إيران ربما تؤدي لانتقام إيراني مباشر يؤثر على البنية التحتية، والطاقة، والمنشآت النفطية في الخليج.
وأضافت الصحيفة أن الدول الثلاث أبلغت ترامب أن احتمال تورط القواعد الأمريكية في هذه الدول لضرب إيران يجعلها أهدافا لطهران.
كما أشارت الصحيفة إلى أن
الإمارات لم تشارك بنفس القدر من "الضغط العلني أو المكثف" لثني واشنطن عن الضربة، مقارنة بجيرانها.
وسبق أن هدد ترامب بضرب إيران بالتزامن مع الاحتجاجات هناك، قائلا إن هدفنا النهائي في إيران هو الانتصار.
وترامب، الثلاثاء، الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات المتواصلة في بلادهم، مؤكدا أن “المساعدة آتية”، في وقت كثفت فيه المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران حملتها القمعية لمواجهة أكبر موجة مظاهرات تشهدها البلاد منذ سنوات.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج. سيطروا على مؤسساتكم!!!… المساعدة آتية”، معلنا في الوقت نفسه إلغاء جميع اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين، إلى أن يتوقف ما وصفه بـ”القتل العبثي” للمتظاهرين.
وتمثل الاضطرابات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية أكبر تحد داخلي يواجه النظام الإيراني منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات، وتأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية عقب الغارات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران العام الماضي.
والاثنين أعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران.
وقال ترامب إن هذا "القرار يعمل به اعتبارًا من الآن، وهو نهائي وملزم".
اظهار أخبار متعلقة
وفي تطور لافت، قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد من قوات الأمن، قتلوا خلال الاحتجاجات الجارية، في أول إقرار رسمي من السلطات الإيرانية بحجم الخسائر البشرية الناجمة عن حملة القمع التي تشنها منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أسبوعين في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن من وصفهم بـ”الإرهابيين” يقفون وراء مقتل المتظاهرين وأفراد الأمن على حد سواء، دون أن يقدم تفاصيل بشأن عدد الضحايا من كل طرف.
وكان ترامب أعلن، مساء الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات القادمة من أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.