أعلنت المنظمة الدولية للهجرة،
نزوح 3 آلاف و860 شخصا من منطقة الكرمك، بولاية
النيل الأزرق جنوب شرقي
السودان، وذلك على خلفية معارك في المنطقة الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا.
وأفادت المنظمة، في بيان لها الأحد، أن فرقها الميدانية رصدت نزوح 3 آلاف و860 شخصا، بنحو 772 أسرة، من منطقتي خور حسن وأبيجو بالكرمك، وذلك في 10 أيار/ مايو الجاري، نتيجة "تفاقم انعدام الأمن" في المنطقة.
وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى منطقة قيسان، بولاية النيل الأزرق، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وتقع الكرمك جنوبي ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا، وإلى الشمال منها تقع قيسان.
وأكدت المنظمة، أن "الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا"، وأنها "تواصل رصد النزوح ومراقبة التطورات عن قرب".
اظهار أخبار متعلقة
والجمعة، أعلن الجيش السوداني، سيطرته على منطقة خور حسن، بعد معارك مع قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال"، المتحالفة معها.
وفي الأشهر الأخيرة، تشهد ولاية النيل الأزرق، اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية/ شمال"، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن بالولاية.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل "الحركة الشعبية/شمال" الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح 3 آلاف و860 شخصا من منطقة الكرمك، بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، وذلك على خلفية معارك في المنطقة الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا.
وأفادت المنظمة، في بيان، أن فرقها الميدانية رصدت نزوح 3 آلاف و860 شخصا، بنحو 772 أسرة، من منطقتي خور حسن وأبيجو بالكرمك، وذلك في 10 مايو/ أيار الجاري، نتيجة "تفاقم انعدام الأمن" في المنطقة.
وأشارت إلى أن النازحين توجهوا إلى منطقة قيسان، بولاية النيل الأزرق.
وتقع الكرمك جنوبي ولاية النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا، وإلى الشمال منها تقع قيسان.
وأكدت المنظمة، أن "الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا"، وأنها "تواصل رصد النزوح ومراقبة التطورات عن قرب".
اظهار أخبار متعلقة
والجمعة، أعلن الجيش السوداني، سيطرته على منطقة خور حسن، بعد معارك مع قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال"، المتحالفة معها.
وفي الأشهر الأخيرة، تشهد ولاية النيل الأزرق، اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية/ شمال"، أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص من عدة مناطق ومدن بالولاية.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل "الحركة الشعبية/شمال" الحكومة منذ 2011، للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن دمج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.