أقر
جيش الاحتلال، الأحد، بإصابة ضابطين وجنديين بجروح جراء انفجار لغم في جنوب
لبنان الليلة الماضية، بعد ساعات من إعلانه مقتل النقيب معوز يسرائيل ريكانتي، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة، وهو قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني.
وبحسب بيان جيش الاحتلال، وقعت الإصابات خلال ما وصفه بـ نشاط ميداني قرب الحدود اللبنانية، مقرّاً بأن إصابة أحد الجنود كانت خطيرة، وتشير معطيات إلى مقتل نحو 20 جندياً وضابطاً بنيران ومسيرات "حزب الله"، منذ استئناف الحرب مطلع آذار/مارس الماضي.
اظهار أخبار متعلقة
وفي السياق، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وآليات لجيش الاحتلال في
جنوب لبنان، رداً على مواصلة تل أبيب عدوانها وخرقها لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونشر الإعلام الحربي التابع لحزب الله مشاهد مصورة لعمليات قال إنها توثق استهداف مواقع عسكرية للاحتلال وتحركات للجنود والآليات على الحدود، منها عملية قصف تجمّع للجنود في موقع رأس الناقورة.
كما استهدف حزب الله آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في بلدة البياضة بمسيرة انقضاضية وقد شوهدت تحترق، كما نشر حزب الله فيديو مصوراً لاستهداف منظومة اتصالات لاسلكية تابعة للاحتلال في موقع بلاط المستحدث مقابل بلدة رامية جنوبي لبنان بمحلقة انقضاضية.
في غضون ذلك، اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن التعامل مع المسيرات التي يستخدمها "حزب الله"، ولا سيما المسيرات العاملة بالألياف، يحتاج إلى صبر وإجراءات دفاعية متواصلة، في ظل تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية من هذا التهديد.
اظهار أخبار متعلقة
وخلال جلسة لحكومة الاحتلال، أشار نتنياهو إلى أنه حذر قبل ست سنوات، في اجتماع للمجلس الوزاري المصغر، "الكابينيت"، من خطر المسيرات المتفجرة، معتبراً أنها قد تُستخدم في "عمليات اغتيال ضد شخصيات"، قبل أن يتوسع استخدامها لاحقاً في ساحات القتال.
وأضاف أن الحرب في أوكرانيا عززت قناعته بإمكان استخدام المسيرات على نطاق واسع في "ساحة المعركة الإسرائيلية"، كاشفاً أنه طلب من الجيش إقامة "مظلات حماية" فوق الدبابات، في محاولة للحد من قدرة هذه المسيرات على استهداف الآليات العسكرية.