قتل جندي للاحتلال
الإسرائيلي وأصيب ستة آخرون خلال معارك اندلعت في جنوب
لبنان، بحسب ما أعلنه
جيش الاحتلال
الإسرائيلي في بيان رسمي، في وقت واصل فيه تنفيذ غارات واستهدافات قال إنها طالت بنى
تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وسط تصعيد ميداني متسارع يوحي بانزلاق الجبهة الشمالية
إلى مواجهة أوسع تتجاوز حدود الاشتباكات المعتادة.
وأشار جيش الاحتلال
الإسرائيلي إلى أن قواته خاضت اشتباكات عنيفة داخل عدد من بلدات الجنوب اللبناني، أسفرت
عن سقوط قتيل في صفوفه وإصابة ستة عسكريين آخرين بدرجات متفاوتة، بالتزامن مع سلسلة
عمليات جوية ومدفعية استهدفت ما وصفه بمواقع ومنشآت عسكرية يستخدمها
حزب الله في إدارة
عملياته وتحركاته الميدانية.
وتابع أن الهجمات شملت
ضرب بنى تحتية قتالية ونقاط تمركز في عمق القرى الحدودية، بعدما أصدر في وقت سابق إنذارات
عاجلة لسكان عدة بلدات في جنوب لبنان طالبهم فيها بالإخلاء الفوري، في خطوة عكست اتساع
نطاق التحرك العسكري الإسرائيلي وخروج المشهد عن قواعد الاشتباك المحدودة التي سادت
خلال الأسابيع الماضية.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي هذا التصعيد
الميداني في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ ثلاث هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع
وتجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدات البياضة والطيبة جنوب لبنان، مؤكدًا أن
العمليات جاءت ردًا على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات
التي طالت القرى الحدودية خلال الأيام الماضية، كما أشار الحزب إلى أن الهجمات استهدفت
مربضًا مدفعيًا مستحدثًا وتجمعات لجنود الاحتلال وقوة إخلاء عسكرية، معلنًا تحقيق إصابات
مباشرة في صفوف القوات الإسرائيلية.
ويستمر هذا التوتر
رغم سريان هدنة مؤقتة دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان / أبريل الجاري لمدة عشرة أيام
قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية، إلا أن الاشتباكات
لم تتوقف فعليًا على الأرض.