تواصلت ردود الأفعال على التطورات الجارية في
اليمن، بعد
أن بدأ المجلس
الانتقالي الجنوبي في السيطرة على حضرموت منذ 3 كانون أول/ ديسمبر،
وما تبعه من خلاف سعودي- إماراتي.
وكان الانتقالي قد سيطر على حضرموت بعد معارك مع "حلف
قبائل حضرموت" (لا يتبع الحكومة وينادي بالحكم الذاتي) وقوات المنطقة العسكرية
الأولى (تابعة للحكومة)، بينما بسط سيطرته بعد 4 أيام على المهرة التي كانت تخضع للقوات
الحكومية.
وتبع هذه السيطرة خلاف
سعودي- إماراتي، بعد أن اتهمت الرياض أبو ظبي بدعمها للانتقالي، ومطالبتها
بالانسحاب من اليمن، والتي استجابت
الإمارات لها سريعا وانسحبت قبل مرور حتى مهلة
الـ 24 ساعة التي حددتها
السعودية.
دعوة أوروبية لخفض التصعيد
وتعليقا على هذه الأحداث، قال المتحدث باسم الاتحاد
الأوروبي، "يدعو
الاتحاد الأوروبي إلى خفض التصعيد وتجنب أي خطوات من شأنها أن
تهدد استقرار اليمن ومنطقة الخليج".
وأوضح المتحدث خلال حديثه لـ"عربي21"، أن
"الاتحاد الأوروبي يُشجع جميع الأطراف والجهات الإقليمية المعنية، ولا سيما المملكة
العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، على بذل جهود دبلوماسية مكثفة".
اظهار أخبار متعلقة
الالتزام الأوروبي بوحدة اليمن
وقال إن "الاتحاد الأوروبي يؤكد مجدداً التزامه الراسخ
بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، فضلاً عن دعمه للمجلس القيادي الرئاسي
وحكومة اليمن".
وفي هذا السياق وفقا للمتحدث الأوروبي، فإن
"الاتحاد الأوروبي يرحب بمبادرة رئيس المجلس القيادي الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي،
لعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع جميع الفصائل الجنوبية لمعالجة القضايا المتعلقة بالجنوب
من خلال الحوار والتفاهم".
كما يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى المشاركة في
هذا المؤتمر بروح من حسن النية والتعاون من أجل خفض حدة التوترات وتحسين حياة الشعب
اليمني.
قنوات اتصال مفتوحة
وحول ما إذا تواصل الاتحاد الأوروبي أو بعثته في اليمن
مع الأطراف الضالعة في الأزمة اليمنية، قال المتحدث، "يُبقي الاتحاد الأوروبي
قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الشركاء وعلى مختلف المستويات، ويشجع الجهود الدبلوماسية
المُعززة من جانب الأطراف الإقليمية المعنية، ولا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات
العربية المتحدة".