نتنياهو يلتقي جماعات مسيحية إنجيلية خلال زيارته الولايات المتحدة

تحدث سفير إسرائيلي أن "التزام المجتمعات المسيحية الإنجيلية العميق بدولة إسرائيل أمر ملهم"- الأناضول
تحدث سفير إسرائيلي أن "التزام المجتمعات المسيحية الإنجيلية العميق بدولة إسرائيل أمر ملهم"- الأناضول
شارك الخبر
التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، قادة الطوائف المسيحية الإنجيلية في الولايات المتحدة، وذلك عقب لقاء جمع نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا الأمريكية.

وتحدث دانون عقب اللقاء، أن "التزام المجتمعات المسيحية الإنجيلية العميق بدولة إسرائيل أمر ملهم، وقيمنا المشتركة ستعزز الرابطة بيننا"، مضيفا أن "معركتنا الحضارية المشتركة بين اليهودية والمسيحية، تستدعي خوض هذه المعركة بنفس القوة والعزيمة التي نخوض بها جميع الجبهات الأخرى".

ويأتي ذلك في ظل ما كشفته هيئة البث العبرية عن توصل تل أبيب وواشنطن إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة من شأنها كسر حالة الجمود التي سادت الملف خلال الفترة الماضية نتيجة المماطلة الإسرائيلية.

وقالت الهيئة الرسمية، الخميس، إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مدينة ميامي".

وذكرت الهيئة، نقلا عن مصادر رسمية مطلعة، لم تسمها، قولها إن المرحلة الثانية تشمل استعدادات إسرائيلية لفتح معبر رفح خلال الفترة القريبة، إلى جانب مواصلة التحضيرات لإقامة ما يُعرف بـ"المدينة الخضراء" في منطقة رفح (جنوب)، وهي خطة تطرحها الإدارة الأمريكية لإقامة مدينة جديدة لسكان قطاع غزة من دون وجود لحركة حماس أو لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

اظهار أخبار متعلقة



ونقلت القناة، عن المصادر قولها، إن حماس، ترصد توجها لدى الجانب الإسرائيلي لإبداء مرونة والوصول إلى تسويات محددة في هذه المرحلة، في حين تعتقد الحركة أن مسألة نزع سلاحها لن تنجح، ولا سيما بالشكل الذي قد يؤدي إلى إضعافها بشكل كبير.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، بينما يخرق الاحتلال بنوده ويماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعا ببقاء جثة جندي له في الأسر بغزة، رغم ضغوط واشنطن كي لا تتخذ ذلك ذريعة في وقت بذلت فيه الفصائل الفلسطينية جهودا حثيثة للبحث عنها وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وتشمل المرحلة الثانية "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة لنزع سلاح حماس".

وتتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بنودا بينها: نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
التعليقات (0)