ذكرت القناة 12 العبرية، أن القاهرة طلبت توضيحات من دولة
الاحتلال بشأن قصف فلسطينيين يعملون مع اللجنة
المصرية لإعمار قطاع
غزة، بينما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف مشغلي طائرة مسيرة "شكلت خطرا على قواته".
وبحسب القناة 12، فقد "طالبت مصر إسرائيل بتوضيحات حول الواقعة التي حدثت وسط قطاع غزة".
وأضافت: "مصر مصممة على فهم سبب قصف سلاح الجو الإسرائيلي سيارة تقل غزيين يعملون في اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة".
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن "استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم، واستشهاد 3 مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء أدائهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء وسط قطاع غزة، يمثّل جريمة حرب موصوفة".
واللجنة المشار إليها هي لجنة إغاثية مصرية غير حكومية نشطت خلال حرب الإبادة، وتشرف على تنفيذ مشاريع إغاثية للسكان والنازحين، وترميم للبنى التحتية في القطاع، بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية، بحسب إعلام فلسطيني ومصادر محلية بالقطاع.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال محاولا تبريره للقصف أن قواته رصدت "عددا من المشتبه بهم كانوا يشغلون طائرة مسيرة تابعة لحركة حماس وسط قطاع غزة، في منطقة تُشكل تهديداً للقوات".
وأضاف: "ومباشرةً بعد رصد المشتبه بهم، ونظراً للخطر الذي تُشكله الطائرة المسيرة، هاجم قوات الجيش الإسرائيلي بشكل مركز المشتبه بهم الذين كانوا يشغلونها".
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الصحة في غزة إن الجيش الإسرائيلي اغتال 11 فلسطينيا وأصاب 6 آخرين، جراء غارات وقصف شنه الجيش على عدة مناطق في قطاع غزة.
وذكر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش للأناضول أن بين الشهداء ثلاثة صحفيين فلسطينيين.
وفي 2 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 257، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023،
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتل الاحتلال 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، ويقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.