أفاد التلفزيون الرسمي
الإيراني فجر الاثنين، بوقوع 4 انفجارات متتالية قبالة سواحل إمارة
رأس الخيمة في دولة
الإمارات، تزامناً مع إعلان الحرس الثوري عن إطلاق صواريخ باتجاه ما وصفها بـ"سفن مخالفة".
وجاء هذا الإعلان في ظل موجة عنيفة من القصف المتبادل والعمليات العسكرية المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي بين القوات الأمريكية والجانب الإيراني في المنطقة.
ونقل التلفزيون الإيراني عن مصادر مطلعة أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت بالصواريخ عدداً من السفن بدعوى مخالفتها للتعليمات والأنظمة البحرية السائدة في مضيق هرمز ومحيطه.
اظهار أخبار متعلقة
وأصدر الحرس الثوري بياناً متزامناً أكد فيه أن قيادته ترصد ما وصفه بـ"الاعتداءات السافرة التي تطال الأراضي الإيرانية"، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة وقواعدها العسكرية ومصالحها في المنطقة بانتظار "رد قاسٍ ومزلزل".
في المقابل، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً عن حادثة واشتعال نيران في سفينة تجارية على بُعد 8 أميال بحرية شمال غرب منطقة "كومزار" العُمانية.
وتزامنت هذه الانفجارات البحرية مع إعلان وزارة الدفاع الإماراتية في وقت سابق عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة الكاملة لحماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح العليا للبلاد.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مساء الأحد، مواصلة شن موجات من الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت بحسب قولها أكثر من 80 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية.
وشملت الضربات الأمريكية وفقا لـ"سينتكوم" أنظمة دفاع جوي، ورادارات، ومنشآت قيادة وسيطرة، ومواقع للصواريخ الباليستية في محافظات هرمزغان، وبوشهر، والأهواز.
وأدى هذا التصعيد الشامل إلى توسيع طهران لدائرة ردها العسكري وقصفها الصاروخي وبالمسيرات الانقضاضية؛ حيث طالت الهجمات الإيرانية قواعد عسكرية ومنشآت حيوية وبنى تحتية مدنية في عدة دول بالمنطقة، شملت الكويت، والبحرين، والأردن، والإمارات.