"حماس" تعلن انتخاب خليل الحية رئيسا جديدا لمكتبها السياسي (بروفايل)

انتخب خليل الحية رئيسا جديدا للمكتب السياسي لحركة "حماس" خلفا للسنوار- جيتي
انتخب خليل الحية رئيسا جديدا للمكتب السياسي لحركة "حماس" خلفا للسنوار- جيتي
شارك الخبر
أعلنت حركة "حماس" الاثنين، انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للشهيد يحيى السنوار.

وجاء انتخاب الحية بعدما تقدم بالأصوات على رئيس المكتب السياسي الأسبق خالد مشعل، وذلك عقب الوصول إلى جولة ثانية من الانتخابات.

ويأتي تنصيب خليل الحية لينهي مرحلة "المجلس القيادي الخماسي المؤقت" الذي ترأسه محمد درويش عقب استشهاد يحيى السنوار في تشرين أول/ أكتوبر 2024.

ونُصّب السنوار قائدا للمكتب السياسي للحركة بعد استشهاد رئيس المكتب السابق الشهيد إسماعيل هنية في طهران بتموز/ يوليو 2024.

من هو خليل الحية؟


ولد الحية في قطاع غزة عام 1960، ونال درجة الدكتوراه في العقيدة والسنة النبوية، وعمل لسنوات طويلة محاضراً جامعياً ونائباً لرئيس نقابة العاملين في الجامعة الإسلامية بغزة.

وفي العمل السياسي، التحق الحية بحركة "حماس" منذ تأسيسها، وانتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" ممثلاً لمدينة غزة في 2006.

وترأس الحية وفود حركة "حماس" في العديد من جولات الحوارات الوطنية الفلسطينية، كما شغل منصب رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية للحركة.

وقاد الحية وفود الحركة المفاوضة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار طوال فترات التصعيد والحروب.

واختير نائباً لرئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، وكان من أبرز الوجوه التي تدير المشهد العام رفقة السنوار من الداخل والخارج.

والد الشهداء

دفع خليل الحية ثمناً كبيرته في مسيرته السياسية؛ إذ تعرض لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية فاشلة، كان أبرزها غارة استهدفت منزله في حي الشجاعية عام 2007 أدت إلى استشهاد نحو 19 فرداً من عائلته وأبنائه.

كما تعرض لمحاولة اغتيال العام الماضي بعد استهدافه في العاصمة القطرية الدوحة، استشهد على إثرها أحد أبنائه.

ولدى الحية أربعة أبناء شهداء، أولهم حمزة الذي استشهد خلال اشتباكات مع الاحتلال في 2008، وثانيهم نجله الأكبر أسامة الذي استشهد في حرب غزة عام 2014.

كما استشهد نجله همام في الاستهداف الإسرائيلي على الدوحة صيف العام الماضي.

وآخر أبناء الحية الشهداء عزام، الذي استشهد في غارة إسرائيلية على قطاع غزة بأيار/ مايو الماضي.
التعليقات (0)