سياسة دولية

ترامب يعلن تشكيل مجلس غزة للسلام.. ويوجه رسالة جديدة لحماس

ويتكوف أعلن قبل يومين بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة- البيت الأبيض
ويتكوف أعلن قبل يومين بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة- البيت الأبيض
شارك الخبر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يتشرف بقيادة مجلس السلام في غزة واصفا إياه بأنه "أعظم مجلس يتم تشكيله على الإطلاق"، مؤكدا الإعلان عن أعضائه قريبا.

وأضاف ترامب في منشور على "تروث سوشيال" أن إن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها طائعة أو مكرهة، معلنا تشكيل مجلس غزة للسلام ومؤكدا دعمه لحكومة التكنوقراط.

وتابع، أنه "بدعم من مصر وتركيا وقطر سنضمن اتفاقية شاملة لنزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق".

وأوضح ترامب، "كما قلت سابقا بإمكان حماس فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".

كما طالب ترامب حماس بالوفاء بالتزاماتها فورا بما في ذلك إعادة آخر جثمان إلى إسرائيل والمضي قدما نحو نزع السلاح، على حد قوله.
 

اظهار أخبار متعلقة


وفي وقت سابق، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن الحركة والمقاومة التزمتا بجميع ما يخصهما في الاتفاق رغم ما وصفه بإجحافه بالحقوق الفلسطينية، محمّلا الولايات المتحدة بصفتها الضامن الرئيسي مسؤولية إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته.

وتابع القيادي، أن عدم قدرة واشنطن أو عدم رغبتها في فرض هذه الضمانات يطرح تساؤلات جدية حول مصداقيتها لدى حكومة بنيامين نتنياهو.

وعن المرحلة الثانية، أكد حمدان، على أن المضي قدما يتطلب ضغطا حقيقيا من الضامنين، لا سيما الإدارة الأمريكية، محذرا من أن استمرار التعنت الإسرائيلي سيؤدي إلى إفشال الاتفاق والعودة إلى دائرة العدوان.

وقال إن "الكرة باتت في ملعب واشنطن" لإثبات جدية التزاماتها، خصوصا فيما يتعلق بتشكيل لجنة إدارة قطاع غزة وتمكينها من العمل دون معوقات.

كما أشار إلى أن دعوات نزع السلاح تتجاهل جوهر القضية، مؤكدا أن المقاومة نتاج مباشر للاحتلال، وأن أي نقاش حول السلاح يجب أن يبدأ بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية ذات سيادة، تكون المقاومة جزءا من منظومتها الدفاعية.

وأوضح القيادي في حماس، أن تعامل المجتمع الدولي مع ما يجري في غزة لا يزال دون مستوى الجريمة المرتكبة، معتبرا أن العجز عن فرض تنفيذ الاتفاق وفتح المعابر وإدخال الإغاثة يعكس أزمة حقيقية في المنظومة الدولية، محذرا من أن استمرار هذا الفشل ستكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار العالمي.

وفيما يخص إدارة غزة، أكد حمدان أن حماس داعمة لتسليم الإدارة للجنة وطنية مستقلة من شخصيات متوافق عليها فلسطينيا، تتولى تسيير شؤون الحياة اليومية والإعمار، لكنة حذر بذات الوقت، من أن تعطيل عمل هذه اللجنة سيؤكد للشعب الفلسطيني أن الاحتلال لا يريد له حياة كريمة، بل يسعى إلى تطوير أدوات الإبادة عبر التجويع والحصار.
التعليقات (0)