ملفات وتقارير

تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)

أكد مغردون أن "جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!"- إكس
أكد مغردون أن "جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!"- إكس
أثار المقطع المصور للحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تفاعلا واسعا وردودا غاضبة تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضمن الإبادة الجماعية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي التقطه أحد المسعفين بواسطة كاميرا هاتفه المحمول، وأظهر لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد فيها مصابون.

وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.

والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفون وعناصر من طواقم الدفاع المدني.

اظهار أخبار متعلقة



وأعلنت الجمعية في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.

وغلب على تعليقات النشطاء الكلمات الأخيرة لأحد المسعفين الفلسطينيين الشهيد رفعت رضوان، وكان يطلب المسامحة ويردد الشهادتين ويدعو بأن يتقبله الله شهيدا، وترصد "عربي21" أبرز هذه التعليقات.

وكتب الناشط محمد سعيد عبر منصة "إكس": "شاهدوه وانشروه بكل اللغات. كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعفا!! مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية، تضم جثث 15 مسعفا قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم!!".

وتابع سعيد قائلا: "كانت سياراتهم مُعلّمة بوضوح، وأضواء الطوارئ كانت مضاءة".

من جانبه، نشر الصحفي تامر المسحال مقطع الفيديو، وقال: "يما سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس، يا رب تقبلنا.. الكلمات الأخيرة للشهيد البطل المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامهم رميا بالرصاص من النقطة صفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم".

اظهار أخبار متعلقة



وغرّد الناشط الفلسطيني خالد صافي قائلا: "مجزرة المسعفين جريمة مصورة بالصوت والضوء والدم. هذا ليس مشهدا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية.. إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها".

"جريمة بشعة.. استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق.. مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.. في نهاية الفيديو يقول: أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، بهذه الكلمات علّق الناشط رضوان الأخرس.

ويعتقد الناشط يحيى حلس أنه "ملاحظ من الفيديو أن جنود العدو نصبوا لهم كمين، رغم وجود كل علامات الوضوح على أنهم رجال إنقاذ وإسعاف!".

وأمام هذه الصورة البشعة التي كذّبت مزاعم الاحتلال السابقة، وصف تحقيق جديد لجيش الاحتلال الحدث بأنه "اشتباك وسط هجوم"، متجنبا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.

ونقلت قناة "كان" العبرية، أن "الجنود الإسرائيليين قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل بزعم حمايتها من الحيوانات"، مضيفة أنه "في التحقيق يبرر الجنود جريمتهم بأنهم كانوا في حالة ذهنية مشتتة، وشعروا بأن حياتهم مهددة، ما دفعهم لإطلاق النار، حتى وإن كان هناك تهور في الحدث".

وأكد مغردون أن "الخداع والكذب والتضليل في أوضح صورة (..)، جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!".


التعليقات (0)

خبر عاجل