هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد جمال حشمت يكتب: النصر ليس مجرد لحظة اشتباك، بل هو حصاد لسنوات من الصبر، والتخطيط، والوحدة. الصمت أحيانا هو "ضجيج الإعداد"، والانسحاب أحيانا هو "إعادة تموضع للقفز أبعد"
يبدو أن الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير 2026 قد تجاوزت حدود المواجهات العسكرية التقليدية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في العقود الماضية، لتشكّل سياقاً واضحاً لتكريس التصدع في بنية الشرعية الدولية التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد انطلق العدوان بتنسيق عسكري واستخباراتي مباشر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مستهدفا العمق الإيراني وبرنامجه النووي والصاروخي وقيادته السياسية العليا.
يعيش العالم اليوم تحولات عميقة وشاملة، وتجتاحه حروب لا تنتهي في غزة وأكرانيا وإيران، وتتمدد فيه زلازل امبراطورية وإقليمية تهز استقراره وتهدد السلم العالمي. تحولات تتطلب من الدارسين والمراقبين للشأن الدولي مقاربات مركبة ومتعددة المستويات تحلل طبيعة تلك التحولات وإن كانت تعكس أزمة أو مأزقا أو نهاية دورة حضارية امتدت على قرون إلى أن ترهلت وفقدت البوصلة، وقواعد التوازن، والاتزان الإنساني والبشري.. إذ لا يمكن تحليل الأزمة الحالية إلا من خلال فهم تداخُل مستوياتها وتراكُبها في سياق تاريخي ـ حضاري متحول. فهل يعيش العالم حقا مأزقا تاريخيا؟
طالب رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق، إلى إجبار الاحتلال وأمريكا على إعادة إعمار ما قاما بتدميره في حروبهما غير الشرعية.
تؤكد المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة آمي بوب أن بعض الدول لا تزال تختزل ملف الهجرة في إدارة الحدود أو تحديد أعداد المقبولين، متجاهلة التأثيرات الأوسع لهذه الظاهرة.
طوى الرئيس ترامب العام الأول من رئاسته، التي عاد إليها حاملا وعدا بإنهاء ما سماها الحروب الأبدية. وبينما لاقت بعض وعوده الانتخابية طريقها إلى التنفيذ، وجد نفسه منخرطا في أخرى.
اختار ترامب التحدث مطولًا عن قضية خطيرة تتعلق بالحرب والسلام خلال فعالية أقيمت في المكتب البيضاوي للترويج للحليب كامل الدسم
يقول الكاتب إن أكذوبة كارتل المخدرات "لوس سوليس" لا تختلف عن الدعاية الوهمية بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم تعثر عليها الولايات المتحدة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى "أخلاقه الشخصية".
وصف ترامب نتنياهو بأنه رئيس وزراء في زمن حرب وقام بعمل مذهل وقاد إسرائيل عبر فترة خطيرة من الصدمة ولولاه لما كانت إسرائيل لتوجد الآن
بلال اللقيس يكتب: شكّلت حروب العامين الأخيرين، لا سيما في فلسطين ولبنان، "المسرّع" لمختلف التحولات والنقاشات المنبثقة والثانويات. افتتحت هذه الحروب المستمرة عالما مفاهيميا جديدا؛ إسرائيل بدعم غربي مطلق -الأنظمة- وفرط استخدام القوة بالإبادة والقتل وأحدث ما توصّلت إليه تقنيات الحروب؛ لم تتمكن من إسقاط شعب على مساحة 360 كلم2 في غزّة، كما لم تتمكن من شلّ لبنان البلد الصغير ومقاومته، ومن قبلها حروب أمريكا في أفغانستان والعراق وليبيا والسودان وصولا إلى اليمن، وانتهاء بالحرب الشرس والأعقد على إيران، ولا تخرج حرب أوكرانيا عن هذا المعنى
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن قصر جيفري إبستين السابق خضع لعملية تجديد ضخمة بلغت تكلفتها مليون دولار في محاولة لإزالة كل آثار ممول الاعتداء الجنسي على الأطفال وجرائمه الجنسية
يكتب قنديل: حروب أعنف وأشمل تدق الأبواب، ليس فقط في فلسطين وفي لبنان، بل حتى في سوريا التي ترفض إسرائيل عقد اتفاق أمني مع حكومتها، وتسعى لحرب تلحق الجنوبين السوري حتى دمشق واللبناني حتى بيروت بنفوذها الأمني المباشر.
مرت على قطاع غزة، خلال الأعوام الماضية العديد من الحروب والمواجهات العسكرية، لكن أربعة منها كانت الأكبر على الإطلاق في النتائج.
قالت تقديرات إسرائيلية، إن تركيا تواصل الصعود في المنطقة، وهناك حرب باردة مع الاحتلال لتعزيز المكانة الإقليمية.
تختزل الكثير من الحروب، بالضربة الختامية لأحد الأطراف، وليس بعدد القتلى والخسائر التي تكبدتها.