هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار كشف منح قوات الأمن الجمهوري الفرنسية (CRS) صلاحية استخدام خراطيم المياه ضد طالبي اللجوء والمهاجرين على سواحل شمال فرنسا موجة انتقادات حقوقية واسعة، في ظل تنفيذ اتفاق أمني مشترك مع بريطانيا بقيمة 660 مليون جنيه إسترليني يهدف إلى الحد من عبور القوارب الصغيرة عبر بحر المانش. وتأتي هذه الإجراءات ضمن تعزيز الانتشار الأمني الفرنسي لمواجهة الهجرة غير النظامية، رغم الجدل المتصاعد بشأن استخدام وسائل قمعية محظورة داخل بريطانيا نفسها.
الفتوى لفقيه ولد سنة 751هـ وتوفي سنة 829 هـ، أي قبل ما يزيد عن خمسمائة عام من الآن، وقد كانت آنذاك أوروبا ترزح في مظالم كبرى، بينما كان فقيه شافعي مشغولا بهذه الفتوى، المتعلقة بأقوام خرجوا من ديارغهم لأغراض مختلفة، وهي – كما ذكر – الفرار من الظلم والفتن والاختلاف، وغير ذلك مما له اعتبار في الشرع، ثم استقروا في دمشق وغيرها من البلدان، وأمضوا فيها مددا من الزمن بلغت عند بعضهم سنين طويلة، وتزوجوا وحصل لهم أولاد ونسل ومصالح مختلفة.
أكدت بي بي سي أن الشبان، وقعوا في قبضة ميليشيا في ليبيا طالبت بفدية قدرها 5000 دولار من عائلة كلّ واحدٍ منهم، مهددةً باستخراج كُلى الرهائن إذا لم يُدفع المبلغ فوراً.
أشار مصدر طبي إلى أنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (دي.إن.إيه)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.
قدرت الحكومة الإسبانية أن ما يقرب من نصف مليون شخص يقيمون حالياً بشكل غير نظامي قد يكونون مؤهلين للتقدم بطلباتهم.
فجوة التشغيل بين المهاجرين والمواطنين ما تزال واسعة، إذ تشير دراسة للبرلمان الأوروبي (2024) إلى فارق تشغيل يبلغ نحو 8.6 نقاط مئوية ضدّ المهاجرين حتى بعد ضبط العوامل الفردية، ما يعني أن المشكلة ليست في المهارة فقط، بل في منظومات الإدماج: اللغة، معادلة الشهادات، التمييز، والبيروقراطية البطيئة.
لكن ما أثار استغرابي خلال متابعتي للموضوع هو أن كثيرا ممن يتصدر المشهد في المزايدة بموضوع الهجرة والتحريض على المهاجرين هم من المهاجرين وأبناء المهاجرين، وهناك نماذج كثيرة لعل أبرزها هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، الذي صرح كم من مرة "متباهيا" أنه ابن وحفيد مهاجرين. فجد دونالد ترامب فريديرك هاجر من ألمانيا، وإن كان والد دونالد فريد ولد في نيويورك فإن والدته ماري آن ماكلويد ترامب قد ولدت في أسكتلندا (عام 1912) وهاجرت للولايات المتحدة وهي في الـ18 من العمر، قبل أن تتزوج بفريد وتنجب منه 5 أبناء (3 ذكور وأنثيين)، بينهم دونالد. ولم تحصل والدة الرئيس الأمريكي على الجنسية الأمريكية إلا عام 1942، أي وهي في الـثلاثين من العمر.
أثار وزير المالية في حكومة الظل البريطانية، ميل سترايد، جدلاً واسعاً بعدما قال إن الأجانب الذين سيُحرمون من المساعدات الاجتماعية وفق خطة حزب المحافظين الجديدة يمكنهم "العودة إلى بلدانهم"، في وقت أعلن فيه الحزب عن خطة تقشفية غير مسبوقة لخفض الإنفاق العام بنحو 47 مليار جنيه إسترليني سنوياً، تشمل تقليصاً كبيراً في مخصصات الرفاه الاجتماعي وإجراءات تمس مئات آلاف العاملين والمقيمين في بريطانيا.
تتصاعد الهجرة التونسية إلى فرنسا بوتيرة غير مسبوقة، مما يضع تونس تحت مجهر السياسة الفرنسية، في ظل تقارير رسمية تؤكد أن عدد المهاجرين التونسيين نما أسرع بمرتين من نظرائهم الجزائريين، فيما ترى باريس أن هذه الزيادة تتطلب تعاونًا أكبر للسيطرة على الهجرة غير النظامية. ويبرز في هذا السياق موقف الجزائر، التي اعتبرت أن التقارير الفرنسية تعكس استمرار "فوبيا باريس" تجاه المغاربيين، وتكشف عن رسائل ضمنية إلى الحكومات في تونس والجزائر، تجعل من ملف الهجرة أداة سياسية ودبلوماسية أكثر من كونه مجرد إحصاءات وممرات قانونية.
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قرار الحكومة اليونانية بتعليق حق طالبي اللجوء القادمين بحرًا من شمال إفريقيا في تقديم طلبات حماية، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ولقوانين الاتحاد الأوروبي، ويعرّض حياة الآلاف من الفارّين من النزاعات، بينهم سودانيون هاربون من الحرب، إلى خطر الإعادة القسرية والمعاناة في أماكن لا تتوفر فيها أدنى ضمانات الحماية، محذّرة من أن صمت المفوضية الأوروبية إزاء هذا الإجراء يُعدّ تواطؤًا صامتًا في تقويض منظومة حقوق الإنسان على حدود الاتحاد.
طالبت نحو 90 منظمة حقوقية، بينها "هيومن رايتس ووتش"، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتراجع عن سياسات الهجرة الصارمة، التي تقول المنظمات إنها تُهدد حقوق المشجعين واللاعبين والصحفيين القادمين من خارج الولايات المتحدة لحضور فعاليات كأس العالم 2026.
فجرت صور نشرتها وزارة الأمن الداخلي على منصة إكس جدلا واسعا حيث يبدو أن الحكومة الفيدرالية وافقت عليها، تُظهر العديد من التماسيح ترتدي قبعات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية خارج ما يبدو أنه سجن، وهو المنشور الذي اعتبرته جماعات حقوق المهاجرين وغيرها مسيئًا للغاية.
سجل صافي الهجرة إلى المملكة المتحدة انخفاضًا حادًا بنسبة 50% في عام 2024، ليصل إلى 431 ألف شخص فقط، مقارنة بـ860 ألفًا في العام السابق، في تراجع هو الأكبر من نوعه بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تشديد القيود على تأشيرات العمل والدراسة، وخصوصًا منع اصطحاب المُعالين، بالإضافة إلى مغادرة أعداد كبيرة من الطلاب الدوليين ممن وصلوا خلال فترة ما بعد الجائحة، في وقت تسعى فيه الحكومة البريطانية إلى تقليص أعداد المهاجرين ووقف الاعتماد على الإقامة في الفنادق لطالبي اللجوء، وسط انتقادات متبادلة بين الأحزاب السياسية حول فعالية هذه السياسات.
وجّه أكثر من 25 من كبار الزعماء الدينيين في بريطانيا ـ مسيحيين ويهودًا ومسلمين ـ رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يحثونه فيها على تبني خطاب أكثر تعاطفًا وإنسانية تجاه المهاجرين، بعد أن وصف البلاد مؤخرًا بأنها "تخاطر بأن تصبح جزيرة للغرباء".
في زمن تعاد فيه صياغة مفهوم المواطنة في أوروبا، لم يعد بالإمكان تجاهل التحول العميق في الوعي السياسي للمهاجرين. جيلٌ جديد خرج من دائرة التلقي إلى فضاء الفعل، يطالب لا بامتياز، بل بتمثيل عادل وشراكة كاملة. هذه ليست مطالبة عاطفية، بل تطور طبيعي لوجود إنساني ترسخ في الجغرافيا، وامتزج بثقافة البلد، وساهم في بنائه. لحظة فارقة تتجسد اليوم في الصورة الانتخابية التي يقدمها حزب SÖZ (حزب مستقبل النمسا): امرأة ترتدي الحجاب، وشاب بملامح شرقية مسلمة. لكنها ليست مجرد صورة انتخابية، بل إعلان رمزي عن تحول في العقل السياسي المهاجر، وانتقاله من موقع التابع أو المتوسل إلى موقع الفاعل والمؤثر.
في ظل تصاعد عمليات الترحيل القسري للمهاجرين التونسيين من عدة دول أوروبية، تتزايد المطالبات بوقف هذه الإجراءات التي تنتهك حقوقهم وكرامتهم، فقد دعت منظمات حقوقية عدة، من بينها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إلى الكشف عن الاتفاقيات غير المعلنة المتعلقة بهذه العمليات، وتوفير الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للمتضررين، مما يسلط الضوء على ضغوط الاتحاد الأوروبي على تونس في ملف الهجرة.