انتشال 26 جثة جراء غرق قارب مهاجرين أمام سواحل ليبيا

قال ناجون إن القارب كان يحمل نحو 61 شخصاً من المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر - مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين
قال ناجون إن القارب كان يحمل نحو 61 شخصاً من المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر - مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين
شارك الخبر
أفادت مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية، بارتفاع عدد الجثث التي تم انتشالها جراء انقلاب قارب لمهاجرين أمام الساحل الشرقي لليبيا على البحر المتوسط، إلى 26 جثة، بعدما جرفت المياه 11 جثة إلى الشواطئ الثلاثاء.



وأشارت المؤسسة إلى أنه من المتوقع ظهور مزيد من الجثث على طول الشريط الساحلي الممتد من العقيلة شرقاً حتى عين الغزالة غرباً، نتيجة التيارات البحرية واتساع نطاق الانجراف، موضحة أنه تم تسجيل 16 جثماناً في تحديثات سابقة إلى جانب 10 ناجين.

اظهار أخبار متعلقة


وأعربت مصادر طبية وأمنية عن خشيتها من وجود عشرات آخرين في عداد المفقودين، حيث تم الأسبوع الماضي انتشال 15 جثة لمهاجرين، من بينهم فتاة، من عدة أماكن على شاطئ مدينة طبرق التي تقع قرب الحدود المصرية.

وذكر مصدر في البحرية أنه تم أيضاً إنقاذ 10 ناجين قالوا إن القارب كان يحمل نحو 61 شخصاً، وأفادت المصادر بأنه تم العثور على الآخرين البالغ عددهم 11 منذ يوم الأحد عندما تم انتشال جثة امرأة.

ووثق مقطع فيديو متداول حادثة قبالة سواحل مدينة الخمس، أظهر صيادين ليبيين يعثرون على مهاجرين في عرض البحر، حيث ظهر بعضهم مرتدياً سترات نجاة بينما كان آخرون في حالة إنهاك شديد.



ونشر خفر السواحل في طبرق صوراً تظهر أفراداً من إدارة البحث والإنقاذ التابعة له إلى جانب متطوعين من الهلال الأحمر وهم ينتشلون الجثث ويلفونها بقماش أبيض قبل وضعها في مؤخرة مركبات، وذكر مصدر أمني: "الدوريات الأمنية مستمرة على شاطئ طبرق تحسباً لانجراف جثث أخرى".

اظهار أخبار متعلقة


وقال مصدر طبي إن كل الجثث كانت متحللة، وأكد مصدر طبي آخر أن "كل الجثث تُدفن في نفس يوم انتشالها أو بعده بيوم بسبب الروائح واختفاء ملامحها".

وتعيد هذه الحوادث المتكررة تسليط الضوء على المخاطر المتصاعدة لمسارات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، والتي تُعد من أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم، في ظل استمرار محاولات العبور نحو أوروبا رغم الكوارث المتكررة.

وأصبحت ليبيا طريق عبور للمهاجرين، وكثير منهم من أفريقيا جنوب الصحراء، الذين يخاطرون بحياتهم للفرار إلى أوروبا عبر الصحراء والبحر أملاً في الهروب من الصراعات والفقر.
التعليقات (0)