هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاسم الشمري يكتب: الواقع الذي وصل إليه العراق من تفكّك غالبيّة التوافقات السياسيّة سواء أكانت بين السنّة والشيعة والكرد، أو بين المكونات الشيعيّة ستكون له -يقينا- تداعياته الخطيرة على الحاضر والمستقبل، وأبرزها التحكّم الأمريكيّ بالقرار السياسيّ وبالواردات النفطيّة
شريف أيمن يكتب: الأوضاع تستدعي التماسك الاجتماعي داخل كل دولة أولا، ثم التكامل الإقليمي ثانيا، ويترتب على ذلك إمكانية صدور مواقف موحدَّة قوية، تُنهي عقودا من التراجع والتسليم لرغبات هذا الكيان السرطاني البغيض، وهي الحالة التي ما كان لها أن تحدث لولا التشرذم العربي الرسمي، وإذا انتقل التشرذم إلى داخل كل دولة، فلا أمل في خلاص قريب من خطر هذا العدو
محمد خير أحمد الحوراني يكتب: في مشهد يفيض بالتناقض، استطاعت قوى دولية كروسيا استيعاب المتغيرات وفتح مسار عقلاني مع الدولة السورية الجديدة، بينما أصرّ لبنان الرسمي على تعطيل ملفات إنسانية بحتة، في مقدمتها قضية المعتقلين السوريين في سجن رومية
محمد صالح البدراني يكتب: نظرة إلى واقعنا فإن أمتنا لا يمكن أن تصلح وتكون قوية وهي تستثير الطائفية بأنواعها، والتي تأخذ شكل الدين والتدين أو الإثنية القومية، وغالبا هذه صناعة خيال ووهم، فما رأيناه وما كان غيره أن هذا النوع من البشر تحركه الغرائز وليس القيم، ومنظومته العقلية مستعمرة من أمراضه النفسية وتاريخ من الحرمان أو التطلعات بعيدا عن قابلياته الفعلية
أحمد عمر يكتب: نشوة إسقاط النظام الأسدي أخرست الجميع، والنصر أسكر المنتصرين، وأخزى المنهزمين، ولم يُرَ حتّى الآن سوى شخصيات معارضة منفردة وبعض المواقع المدعومة من الغرب. وكان مؤتمر النصر قد حلّ الأحزاب كلّها، ولم يُعلن عن أي حزب جديد بعد، مع أن الساحة حرّة، ويعترف الجميع بأن مساحات الحرية واسعة، ويمكن القول إن المعارضين من غير الأقليات القومية والطائفية أفراد؛ وهم فلول النظام السابق وخلاياه اليقظة المتربّصة المستترة
جاسم الشمري يكتب: هكذا تستمرّ عمليّات التخريب والفوضى المدروسة، وهي ليست سياسات مفاجئة بل هي خطط مدروسة لإلهاء الشعب وضرب مكوّناته، ولو بإحراق البلاد بحرب أهليّة!
نزار السهلي يكتب: الكثير من الأسئلة تُطرح في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها سوريا، نتيجة الاستنفار الطائفي العشائري، بعضها متعلق بالإشكاليات التي تعيشها السلطة في دمشق، ومرتبط أيضا بنصف قرن من الفشل المتراكم لحقبة نظام البعث والأسد، وكل ذلك له صلة محورية وأساسية بمحاولة الاحتلال ترسيخ فشل النموذج السوري للتحرر وبناء دولة المواطنة والحريات، عبر التدخل المباشر
عادل بن عبد الله يكتب: تونس منقسمة جهويا وطبقيا وفئويا بصورة لم يستطع الانتقال الديمقراطي ولا تصحيح المسار تعديلها جوهريا، وهي خاضعة لأقليات ريعية- زبونية- أيديولوجية تمثل النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار الداخلي ولمشروع إعادة تدوير التخلف والتبعية بواجهات سياسية مختلفة. ولن يكون إذكاء الصراع على أساس طائفي إلا حجبا جديدا لتلك الانقسامات العميقة التي يعمل طرفها الأقوى (المركّب الجهوي- الأمني- المالي) على جعل نفسه خارج دائرة الصراع بتغذية "الضغائن المقدسة" بين ضحاياه، ليبقى هو دائما "الجهة التحكيمية" أو مرجع المعنى "الوطني" أو الضامن للاستقرار الاجتماعي كيفما جرت الأمور داخل النخب أو بين عموم المواطنين
عدنان حميدان يكتب: في الوقت الذي تُمحى فيه أحياء غزة عن الخارطة، نجد من يصرّ على فتح جبهات داخلية في كل اتجاه، بل ويذهب البعض لإحياء نيران الفتنة الطائفية، كما يحدث في سوريا
تصاعد الخطاب الطائفي في العراق مع تطورات الأحداث الأمنية في الساحل السوري خلال الأسبوع الماضي، ما دفع الخارجية العراقية لإصدار بيان أكدت فيه موقفها الداعي لحماية المدنيين وضبط النفس، مشددة على أهمية الحلول السلمية بدلًا من التصعيد العسكري..
قطب العربي يكتب: أنصار النظام منزعجون من انتصار الثورة السورية، وسقوط حكم الأسد، ويشعرون أن رياح التغيير ستنتقل إلى مصر، وأنهم سيتعرضون لما تعرض له أنصار النظام السوري، وبعض القوى السياسية المعارضة لديها عداء صريح مع التيار الإسلامي بشكل عام أيا كان..
سليم عزوز يكتب: إن الدعوة لعملية سياسية شاملة لا تُقصي أحدا هي حق يراد به باطل، عندما يكون المطلوب أن هذه العملية لا تقصي مثلا رجال الحكم البائد، وشبيحة بشار، الأداة التي ستستخدم مستقبلا من جانب الثورة المضادة في الخارج وفي الإقليم!
كثيراً ما تؤدي التنازعات والمنافسات الطائفية إلى جمود سياسي وتأخير في تنفيذ القوانين والإصلاحات الضرورية..
غازي دحمان يكتب: ثمة فرص ومخاطر كبيرة تلوح أمام الفاعلين الجدد في المشهد السوري، ستحددها كيفية إدارتهم للمشهد وقدرتهم على مراعاة الحساسيات المختلفة لسد الذرائع وتدعيم الخواصر الرخوة، على الصعيدين المحلي والخارجي، وهنا يتوجب التحذير من الحرتقات السياسية واللعب على الحبال واتباع عقلية التاجر السوري، وبدلا من ذلك اتباع سياسات شفافة وواضحة تعزّز الاحتضان الشعبي لهم ومن كافة الفسيفساء السورية، والابتعاد عن سياسات التهميش والاستقواء بطرف ضد آخر
إسماعيل ياشا يكتب: العلويون السياسيون يحاولون منذ سقوط نظام الأسد إثارة الفوضى في تركيا من خلال نشر شائعات وأنباء كاذبة تدَّعي أن العلويين في سوريا يتعرضون للمجازر، ويشاركهم في هذه الحملة الموالون لكل من إيران وحزب العمال الكردستاني. وينظمون مظاهرات للتضامن مع فلول النظام السوري البائد قد تؤدي إلى إثارة فتنة طائفية في البلاد..